رابط إمكانية الوصول

logo-print

خمسة جنرالات احتلوا المشهد الجزائري.. تعرف عليهم


الجنرال نزار برفقة الرئيس الأسبق الشاذلي

يعرف الجزائريون هؤلاء الجنرالات سنوات التسعينيات، بعدما برزت أسماؤهم بشكل كبير في الساحة السياسية والإعلامية على خلفية ما يعرف بمسلسل مكافحة الإرهاب والمتشددين.

إليكم خمسة من كبار العسكريين الذين برزوا في المشهد السياسي الجزائري.

1.خالد نزار:

الجنرال نزار برفقة الرئيس الأسبق الشاذلي
الجنرال نزار برفقة الرئيس الأسبق الشاذلي

​ولد في ديسمبر 1937 بقرية سريانة التابعة لولاية باتنة، شرق العاصمة.

التحق عام 1955 بالمدرسة الحربية الفرنسية "سان مكسان"، ولكن ما لبث حتى فر في آخر عام 1958 من الجيش الفرنسي ليلتحق بجيش التحرير الوطني.

بقي بتونس يقوم بتدريب الثوار، حتى حصلت الجزائر على استقلالها عام 1962. تولى وزارة الدفاع سنة 1990 بعد مسيرة كبيرة داخل الجيش، وكان الرجل القوي في السلطة خلال الفترة بين 1990 و1994، وكان وراء التصدي للجماعات المتشددة المسلحة خلال ما عرف بالعشرية الحمراء.

2.محمد العماري:

الجنرال محمد العماري
الجنرال محمد العماري

ولد في يونيو 1937 وتوفي في فبراير 2012.

قاد أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري بين 1993 - 2004. بزغ نجمه مع بداية 1992. أحد النافذين الأقوياء في المؤسسة العسكرية خلال ما يعرف بالعشرية الحمراء، التي قتل فيها آلاف الجزائريين على يد المسلحين.

التحق بالثورة التحريرية سنة 1961. تلقى تكوينا عسكريا رفيعا في أكاديمية موسكو العسكرية بالاتحاد السوفييتي.

أصبح قائد القوات البرية سنة 1992، قبل أن يرقى بعد ذلك إلى رتبة فريق. عين سنة 1993 قائدا لأركان الجيش الجزائري وبقي في المنصب إلى غاية استقالته سنة 2004.

3.محمد مدين:

الجنرال محمد مدين المدعو توفيق
الجنرال محمد مدين المدعو توفيق

اسمه الكامل محمد لمين مدين ويعرف باسم الجنرال توفيق ولد في ماي 1939 في قنزات بولاية سطيف، شرق العاصمة.

شغل منصب رئيس المخابرات الجزائرية منذ نوفمبر 1990 إلى غاية 13 سبتمبر 2015. يُعتبر في الجزائر على أنه رجل عسكري غامض ولا يعرف عنه إلا القليل جدا.

انضم إلى جيش التحرير الوطني سنة 1957، وكان يعمل في وزارة المخابرات والتسليح برئاسة عبد الحفيظ بوالصوف، مؤسس المخابرات الجزائرية. بعد الاستقلال تدرب على العمل المخابراتي في الاتحاد السوفياتي

لعب هو الآخر دورا بارزا خلال المرحلة الحساسة التي تولى فيها قيادة المخابرات، والتي اتسمت بالعنف المسلح، الذي شنته جماعات مسلحة عقب توقيف المسار الانتخابي في يناير 1992، كما شهدت مرحلته توقيع اتفاق الهدنة مع مسلحي ما يعرف بالجيش الإسلامي للإنقاذ الذي انتهى بنزولهم من الجبال.

4.العربي بلخير:

الجنرال العربي بلخير
الجنرال العربي بلخير

ولد في يناير 1938 في ولاية تيارت، غرب العاصمة.

كان عسكرياً برتبة لواء وسفيرا للجزائر في المملكة المغربية. تخرج مع الدفعة المعروفة بالضباط الملتحقين بالثورة الجزائرية في أواخر سنواتها فارا من الجيش الفرنسي الذي تلقى فيه تكوينه العسكري.

بعد استقلال الجزائر عام 1962 تولى بلخير مناصب عسكرية عديدة، أهمها أمينا للمجلس الأعلى للأمن برتبة مستشار برئاسة الجمهورية بين عامي 1980 و1982. وفي 1986 أصبح مدير ديوان الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد حتى 1989، أين عُيّن أمينا عاما لرئاسة الجمهورية. أصبح وزير الداخلية والجماعات المحلية سنة 1991، ثم مدير ديوان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سنة 2000 قبل تعيينه سفيرا في المغرب سنة 2005 إلى غاية وفاته في يناير 2010.

5.اسماعيل العماري:

الجنرال اسماعيل العماري
الجنرال اسماعيل العماري

ولد إسماعيل العماري في يونيو 1941 بولاية المدية، شرق الجزائر.

هو رئيس قسم مكافحة التجسس والأمن الداخلي في المخابرات الجزائرية. التحق بصفوف جيش التحرير الوطني في سبتمبر 1958. ترقى وتدرج في الخدمة العملياتية وتقلد العديد من المناصب بمختلف هياكل الجيش الوطني الشعبي، وهو واحد من الجنرالات المؤثرين في التسعينيات.

ارتبط اسمه بتنفيذ اتفاق المصالحة، الذي سمح بعودة آلاف المسلحين إلى الحياة الطبيعية عام 1999، وكان له دور في مسعى السلم والمصالحة الوطنية بين الإسلاميين والسلطة. أهم عمل قام به على الإطلاق تمثل في إبرام اتفاق الهدنة مع قائد ما يعرف بالجيش الإسلامي للإنقاذ، مدني مزراق، الذي انتهى بحل هذا التنظيم. توفي إسماعيل العماري في أغسطس 2007 بالمستشفى العسكري عين النعجة عن عمر يناهز 66 سنة إثر نوبة قلبية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG