رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

'لمقتضيات المرحلة'.. بن صالح يدعو بوتفليقة للاستمرار!


الرئيس بوتفليقة أثناء أداء اليمين الدستورية

أثار رئيس مجلس الأمة (الغرفة الأولى للبرلمان الجزائري)، عبد القادر بن صالح، جدلا جديدا حول الانتخابات الرئاسية المقبلة، بعدما دعا في خطاب ألقاه في البرلمان الإثنين، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى "الاستمرارية"، والترشح لعهدة رئاسية خامسة

وقال الرجل الثاني في هرم السلطة بالجزائر، إن "نواب مجلس الأمة بأغلبيتهم الواسعة يدعون إلى الاستمرارية"، مبررا ذلك بأن "المرحلة تقتضي ذلك، بالنظر لما يتهدد الجزائر تحديات".

ويثير ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة نقاشا واسعا في الساحة السياسية، وسط رفض شخصيات سياسية وأحزاب معارضة، تعتبر أن "الوضع الصحي للرئيس" لا يسمح له بالاستمرار.

اقرأ أيضا: 14 شخصية جزائرية تطالب بوتفليقة بعدم الترشح لعهدة خامسة

حرج كبير..

ولا تخفي عدة أوساط بالجزائر في إبداء تحفظها عما جاء في التصريحات الجديدة لرئيس مجلس الأمة، خاصة وأنه "أدلى بها من منبر المؤسسة التشريعية في البلاد".

وفي هذا الصدد، يقول الناشط السياسي والحقوقي، عبد الغني بادي، إن "عبد القادر بن صالح وضع المؤسسة التشريعية التي يرأسها في حرج كبير، كما ارتكب خطأ كبيرا وهو يدعو إلى استمرارية الرئيس بوتفليقة في الحكم".

وأضاف المتحدث في تصريح لـ "أصوات مغاربية": "في هذا الحال كيف يمكن الحديث عن الفصل بين السلطات في الجزائر"، قبل أن يسترسل "عبد القادر بن صالح بن صالح وهو يزكي الرئيس بوتفليقة لعهدة جديدة، وضع مجلس الأمة في تبعية للجهاز التنفيذي، في حين أن الدستور ينص على دور لهذه الهيئة، يتمثل في الرقابة على الحكومة وكل المسؤولين التنفيذيين".

وأشار بادي، إلى وجود "توجه تريد السلطة تسويقه في الظرف الراهن خدمة لمشروع العهدة الخامسة"، لكن ذلك سيؤثر بشكل مباشر على شفافية ونزاهة الانتخابات المقبلة، بحسب الناشط السياسي.

خطاب منطقي

في المقابل يرى البرلماني والقيادي في حركة البناء الوطني، سليمان شنين، أن خطاب رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح يعتبر "منطقيا من الناحية السياسية".

وأوضح شنين في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، أنه ما صرح به بن صالح "يعد تكريسا للموقف الذي اتخذه حزبه، أي التجمع الوطني الديمقراطي، المحسوب على السلطة والمساند لعهدة خامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة".

وأضاف المصدر ذاته أن "البرلمان في الجزائر أو في أي بلد آخر يبقى مؤسسة شعبية منتخبة، ومن حق المنتسبين له التعبير عن مواقفهم السياسية والحزبية".

وقال القيادي في حركة البناء الوطني "يجب ألا ننسى أيضا أن رئيس مجلس الأمة تحدث باسم مجموعة من النواب سماها بالأغلبية، ولم يتحدث باسم مجلس الأمة، وهذا فرق وله دلالاته السياسية".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG