رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تكريم جديد لبوتفليقة يثير الجدل.. والسبب: صورة!


الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

شغلت الطريقة التي كُرم بها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة خلال لقاء وزير الداخلية برؤساء البلديات في المركز الدولي للمؤتمرات، بالجزائر العاصمة، اهتمام مستخدمي "السوشل ميديا".

وقد صبت أغلب التعليقات في انتقاد هذا المشهد الذي تناقلته عدة صفحات وحسابات بعض المدونين، بعدما وضع المنظمون صورة للرئيس، ثم وشحوها بألوان العلم الجزائري، قبل أن تضج القاعة بالتصفيق.

وقد لقيت الندوة الوطنية التي عقدتها وزارة الداخلية مع رؤساء المجلس المحلية المنتخبة، من أجل توجيه مجموعة من التعليمات تتعلق بكيفية تسيير الجماعات المحلية مستقبلا، اهتماما بالغا من لدن العديد من الجزائريين، بيد أن هذا الاهتمام لم يكن منصبا على مضمون الندوة، بل على "طريقة تكريم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة نظير ما قدمه من إنجازات للجزائر".

وفي المنصة الرئيسية بالمركز الدولي للمؤتمرات، حيث كان يتواجد وزير الداخلية نورالدين بدوي ومجموعة أخرى من المسؤولين المركزيين، وضعت صورة كبيرة للرئيس مغطاة بستار يلفها وقد وشحت بألوان العلم الجزائري، قبل أن يتقدم أحد المنظمين لإزاحة الستار ومضى كل المتواجدين في القاعة يصفقون لهذه اللقطة.

وقد أثار الأمر جدلا جديدا على فيسبوك، بالنظر إلى الطريقة التي اعتمدت في تكريم المسؤول الأول في الجزائر الذي بقي متواريا عن واجهة الأحداث منذ سنوات عدة بسبب المرض، خاصة وأنها المرة الأولى التي يشاهد فيها الجزائريون تكريم مجرد صورة للرئيس بوتفليقة بدل أن ينوب عنه شخص في حفل التكريم، كما جرت العادة في السابق.

وعلق متابع يدعى صفصف على الحدث بقوله "أين الرئيس راكم تكرمو في الصورة نتاعو ضحكتو علينا العالم ديرولنا رئيس قدام العالم ربي يهديكم"، وهو عتاب موجه للمنظيمن لأنهم اختاروا تكريم صورة فقط، بدلا من الرئيس الغائب، "وهي طريقة تضحك العالم على حال الجزائر".

واختار مستخدم آخر تحت اسم جمال طريقة قاسية في انتقاده لما جرى اليوم بالمركز الدولي للمؤتمرات، حيث جاء تعليقة بهذا الشكل "ياتجار المصالح هذا عيب وعار.. التكريم يكون بالنهوض بالاقتصاد... وليس بتكريم صورة لاتضر ولاتنفع... إنه عهد الرداءة"، وهي دعوة للمسؤولين للنهوض بالوضع الاقتصادي الذي يعتبره المعلق هو التكريم الحقيقي للبلاد.

وكتب معلق يطلق على نفسه اسم "أبو لؤي" منتقدا المشهد "الشعب الجزائري يكرم السيد الرئيس كل يوم بالدعاء له... أما ما تقومون به أنتم فهو حماقة و استهزاء وإهانة ليس إلا".

وفي نفس الإطار كتب سعيد "وين راه فخامته راني نشوف في كادر"، بمعنى أنه لا يرى الرئيس، كل ما يشاهده هو صورة فقط!

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG