رابط إمكانية الوصول

logo-print

دوبل كانو ودراجي.. جزائريون: هنا يجب أن تذهب أموال الزكاة!


يتحرك عدد من النشطاء الجزائريين في مختلف منصات التواصل الاجتماعي، لحشد الدعم اللازم لبناء وتجهيز مستشفيات خاصة بمعالجة مرضى السرطان.

المبادرة سجلت تفاعلا واسعا من قبل عدد من النجوم والإعلاميين والمثقفين، وتزامنت مع عودة فعاليات المجتمع المدني للتحرك، عبر عدد من النشاطات في الساحة الجزائرية.

وقد انتشر هاشتاغ #مستشفى_للأطفال_مرضى_السرطان، الذي استلهم أصحابه فكرة سابقة جسدت في مصر مع مستشفى أنجز بتبرعات المواطنين ونجح بفضل حملة دعائية شاملة شاركت فيها مختلف أطياف المجتمع المصري.

أموال الزكاة للمستشفى

واقترح المساندون للمشروع بدائل عدة لتفعيل المبادرة، منها التواصل مع رجال أعمال لتقديم الدعم، وأيضا دعوة أفراد الشعب لتوجيه أموال الزكاة لبناء المستشفى الخاص بعلاج مرضى السرطان.

ويعتبر الإعلامي قادر بوماتع مقترح المشروع، والمشرف عليه، أن الفكرة سبق وأن طرحها العديد من الناشطين وهي قديمة، ولكن نقص المتابعة وقلة الترويج لها تسبب في تجميدها.

وأضاف في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أنه أعجب بالتجربة الرائدة في مصر، مع مستشفى "57357"، الذي أنجز بالتبرعات فقط ويعد حاليا من أكبر مستشفيات الأطفال في العالم.

وكشف بوماتع أن المشروع عبارة عن مؤسسة صحية متخصصة في علاج السرطان، تسيّر من طرف جمعية خيرية.

واستطرد أن محفز المجموعة للانطلاق، وتفعيل المبادرة، هو تزايد المصابين بمرض السرطان، بشكل لافت في السنوات الأخيرة.

وقال إن "المراكز المتخصصة في علاج هذه الفئة على قلتها، تشهد ضغوطا كبيرة جدا، وفترة العلاج تطول، وهو ما يُؤزم حالة المصاب". ويؤكد أن "مشروع المستشفى سيكون إضافة مميزة، ويخفف معاناة المرضى".

شخصيات وطنية

وكشف المشرف على المشروع، أن العديد من الشخصيات الوطنية، وبعض الفنانين، والرياضيين، والكتاب، تفاعلوا مع الفكرة.

وأعلنت نقابة المهندسين تبرعها بتصاميم المبنى وتعهدت بتجهيزه.

كما صرحت شخصيات دعمها لمستشفى مرضى السرطان، منها الكاتب والروائي عبد العزيز غرمول، والإعلامية كريمة عباد، ومديرة نشر صحيفة "الفجر"، حدة حزام، والمعلق الرياضي حفيظ دراجي، وكذا المغني لطفي "دوبل كانو".

ضعف مراكز المعالجة

تكشف الإعلامية كريمة عباد، وهي من المبادرين والفاعلين في حشد الدعم للمشروع، أن سرطان الأطفال بشكل خاص، عنوان لمشاعر إنسانية حزينة، بالنسبة للأسر التي تواجه هذا الأمر.

وكشفت في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن ما يضاعف من حجم معاناة هذه الفئة، عدم قدرة المستشفيات على احتواء العدد الكبير من المصابين بهذا المرض، و تقديمهم جرعات العلاج المناسبة، لا سيما وأنهم أحوج ما يكونون لرعاية نفسية خاصة.

وتستطرد أن هذا المنطلق، كان محفزا لتفاعلها مع المبادرة الإنسانية المنتشرة في شبكات التواصل الاجتماعي، وتحمس لها كثيرون عايشوا عن قرب هذا المرض.

مبادرة إنسانية

واعتبر المشاركون في المشروع، وهم يخططون لعقد لقاء تأسيسي بعد العيد، أن هذه المبادرة إنسانية محضة، لا تحركها أية حسابات، وتسعى لتحقيق حلم فئات واسعة ترغب أن يكون هناك مستشفى خاص لمعالجة السرطان للفئات العمرية كافة، وليس الأطفال فقط.

سريعا ومع انتشار الهاشتاغ تلقى أصحاب المبادرة عروضا من جهات عدة، وشخصيات، ومؤسسات، وحتى من بعض النجوم.

هبة شعبة

وقال علي هبري، وهو أحد المشاركين في المبادرة، إن جمعية محلية ستتبرع بأرض المشروع، مساهمة منها في إنجاز المستشفى، وتعهد عدد من المهندسين بتصميم المبنى.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG