رابط إمكانية الوصول

logo-print

عشقها الجزائريون.. 5 أفلام خالدة تحكي حرب التحرير


مشهد من فيلم "معركة الجزائر"

من مجمل الأفلام التي تروي أحداث الثورة الجزائرية ضد المستعمر الفرنسي (1954-1962)، هناك خمسة أثرت تأثيرا استثنائيا في الجزائريين وصارت تشكل جزء من الذاكرة الجماعية في البلاد.

إليكم 5 أفلام خالدة تحكي "حرب التحرير":

معركة الجزائر

يحكي هذا الفيلم، الذي أخرجه الإيطالي "جيلو بونتيكورفو"، قصة "معركة العاصمة الجزائرية"، وهو عبارة عن كرونولوجيا لأحداث تراوحت بين الشجن والغبطة والأمل والثورة على المستعمر.

تدور أحداث الفيلم سنة 1957، حول قصة ياسف سعدي (مقاوم شارك في الفيلم) يقود كتيبته من "حي القصبة" امتد أثر عملياتها ونضالاتها (الكتيبة) إلى كل أحياء العاصمة.

حاز العمل، الذي أخرج سنة 1966، عديد الجوائز العالمية بينها "جائزة الأسد الذهبي" بمهرجان البندقية (إيطاليا) سنة صدوره، وكذا "جائزة النقد" في مهرجان "كان" السنيمائي (فرنسا) سنة 1967.

​الأفيون والعصا

أخرجه الجزائري أحمد راشدي سنة 1969، وهو من بطولة الراحل سيد اعلي كويرات، الذي ترك بصمته في أذهان الجزائريين، لما صمد لحظة إعدامه أمام مرأى أمه وأهل قريته عند سماعه أحدهم يقول "علي.. موت واقف!".

قصة الفيلم تحكي مشاهد من المقاومة في إحدى مداشر منطقة القبائل، وأعطى الفنان الراحل "رويشد" لمسة فكاهية للفيلم حين تقمص دور "البيّاع"، الذي باع أهله وقضيته من أجل الرغيف ليندم في الأخير.

دورية نحو الشرق

أخرجه عمّار العسكري سنة 1971، يروي قصة دورية من الثوار وكيف قامت المستعمر إلى آخر رمق وآخر رجل

الفيلم ترك بصمته لدى المتابعين بمقولة (ياو عليكم القالمة) وهو نداء كان يردده المتتبعون لأثر الجنود لإخبار الثوار بالخطر.

​أولاد نوفمبر

من أكثر أفلام الدراما الثورية تأثيرا في قلوب الجزائريين جيلا بعد جيل، أخرجه موسى حداد سنة 1975، يروي قصة أطفال الثورة الجزائرية.

تبدأ قصة الفيلم لما يلتقي الطفل مراد بن صافي أحد المقاومين، الذي كان متابعا من طرف الجنود الفرنسيين، فيضطر الرجل قبل موته، لتسليم رسالة هامة للطفل مراد (المصاب بمرض القلب)، فيتحول الطفل بدوره إلى مُتابع ويموت محافظا على الأمانة.

ريح الأوراس

أخرجه الأخضر حمينة، سنة 1966، وهو من الأفلام الخالدة، التي تروي ثورة الشعب الجزائري على الظلم والاستعمار.

تدور قصة الفيلم حول عائلة من منطقة الأوراس، مزقتها الثورة، إثر قصف طائرات الجيش الفرنسي قريتها، فيموت الأب و يعتقل الإبن.

تُحبك القصة عندما تقرر الأم كلثوم البحث عن فلذة كبدها من معتقل إلى آخر.

نال الفيلم عديد الجوائز منها جائزة "الغزال الذهبي" بطنجة بالمغرب سنة 1966، وكذا جائزة تمييزية بمهرجان "كان" السينيمائي بفرنسا.

المصدر : أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG