رابط إمكانية الوصول

logo-print

المحلات المغلقة يوم العيد.. الكابوس الجزائري المستمر!


سوق "علي ملاح" في الجزائر العاصمة

رغم وعود وتهديدات وزارة التجارة الجزائرية، إلا أن أصحاب المحلات التجارية يواصلون تحدّيهم لها كل سنة في المناسبات والأعياد فيغلقون محلاتهم في وجه المواطنين، وهو كابوس مستمر، يؤرق الجزائريين ويحرمهم من ضروريات الحياة في أيام غير عادية.

ونقل موقع الإذاعة الجزائرية "استياء" سكان العاصمة من التجار، الذين لم يحترموا نظام المداومة خلال ثاني أيام عيد الأضحى.

وأورد الموقع أن العاصمة "شهدت، هذا السبت، ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، استجابة محتشمة للتجار فيما يتعلق بنظام المداومة وتوفير السلع واسعة الاستهلاك، ورغم بيان وزارة التجارة حول تسخير 34 ألف تاجر لضمان المداومة أيام عيد الأضحى، عرفت عدة أحياء بولاية الجزائر تذبذبا في المناوبة من قبل التجار والخبازين وبائعي الخضر والفواكه".

وأورد الموقع تصريحات لمواطنين، أعربوا فيها عن تذمرهم لعدم توفر الحد الأدنى من الخدمات وعدم الالتزام بتعليمات وزارة التجارة، وهو ما أدى إلى ظهور طوابير خصوصا على الخبز، مثلما قالوا.

من جهتها، عجت شبكات التواصل الاجتماعي بغضب عارم من التجّار ومن السلطات معا، وحملوهما مسؤولية "الكابوس المستمر كل سنة".

وكتب المدوّن "ندرومة" على "توتير"، معلقا على هذا الوضع "في عيد الأضحى... المخابز مغلقة والجزائريون يبحثون عن الخبز".

من جهتها تشن وسائل الإعلام حملة على التجار، الذين لا يلتزمون بالمداومة في هذه المناسبة، حيث تحدد وزارة التجارة قائمة التجار المعنيين، إذ بلغ عددهم 34 ألف تاجرا هذه السنة، يشتغلون في مهن البقالة والخبازة والصيدليات بشكل أكبر، بحكم أن الطلب على المواد الأولية من سكر وحليب وقهوة وخبز وأدوية يبلغ الذروة في هذه المناسبة.

من جهتهم يقول التجار إنهم "لا يتحكمون في الأمر"، فمثلا؛ المخابز توظف خبازين من خارج العاصمة، وهؤلاء يضطرون إلى مغادرة العاصمة خلال العيد لقضاء هذه المناسبة رفقة أهلهم في المناطق الداخلية، وأمام هذا الواقع يجد التاجر نفسه مجبرا على عدم مزاولة نشاطه يوم العيد.

غير أنه ورغم كل ما سبق ذكره إلا أن هنالك تجارا يلتزمون بالمداومة، لكن يبقى عددهم قليلا جدا بالنظر لطلبات المواطنين.

وأيا كانت الأسباب والذرائع، فإن المواطن يطالب في كل سنة بضبط هذا الواقع، الذي ينغص عليه قضاء عيد سعيد، وبين وعود وزارة التجارة له وتهديداتها للتجار، وبين إخلال التجار بالتزامتهم، يبقى المواطن وحده يدفع الثمن ولسان حاله يقول "السلطات والتجار يضحّون بنا في عيد الأضحى!"

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG