رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

انتقادات لمهرجان الفيلم العربي بوهران.. المدير: هناك تضخيم مبالغ فيه


مهرجان الفيلم العربي بوهران

يُسدل اليوم الثلاثاء الستار على فعاليات مهرجان الفيلم العربي الذي تحتضنه عاصمة الغرب الجزائري، مدينة وهران.

ويعتبر هذا الموعد من أهم الأنشطة الثقافية والسينمائية التي تشهدها الجزائر بشكل دوري، بسبب المشاركة النوعية لنجوم الشاشة العربية.

ومع ذلك، فلم تسلم هذه الفعالية من انتقادات عديدة وجهتها أطراف إعلامية، وحتى بعض المشاركين في المهرجان.

ونقلت وسائل إعلام محلية تصريحات لبعض الفنيين، والمخرجين السينمائيين، اشتكوا من سوء التنظيم، خاصة ما تعلق بالتأخر في عرض الأفلام المتنافسة على الجوائز.

ومن النقاط السلبية التي أثرت بشكل مباشر على تنظيم مهرجان الفيلم العربي بوهران، هو انقطاع الكهرباء بشكل مباشر، وهو ما أوقع المنظمين في الحرج، لكن مسؤولين قالوا إنهم لا يتحملون المسؤولية عن ذلك.

​وقد تفاعل العديد من المدونين مع مجريات هذا الحدث الثقافي، إذ ركزت العديد من التدوينات على التنظيم وما تخلله من نقائص.

وأثار أحد المعلقين نوعية المراكز التي خصصت لاستقبال بعض الضيوف والمشاركين، وأشار إلى أنها لا ترقي لهذه الفعالية.

لكن مدير المهرجان، ابراهيم صديقي، يبدي رأيا آخر بخصوص ما وقع في مجريات التنظيم.

ويقول في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، إن "هناك تضخيما مبالغا فيه بخصوص المشاكل التي وقعت في عملية التنظيم، والتي يمكن أن تحصل في أي تظاهرة أخرى".

وأضاف: "لقد تم استقبال العديد من الشخصيات الفنية والسينمائية، قارب عددها 300 فرد، استمتعوا جميعهم بالأعمال والأنشطة التي تضمنها مهرجان الفيلم العربي بوهران".

وأكد صديقي أن "جميع الأفلام التي كانت مبرمجة تم عرضها في قاعات السينما التي خصصت لهذه الفعالية، بما في ذلك التي كانت خارجة عن المنافسة".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG