رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

نواب يطالبون بزيادات.. جزائريون: غير مقبول!


البرلمان الجزائري - أرشيف

أحدث خبر إقدام بعض الأعضاء في البرلمان الجزائري على المطالبة بالرفع من المنح والمزايا التي يستفديون منها، مثل مستحقات الكراء، نقاشا على مواقع التواصل الاجتماعي من لدن بعض الفاعلين الذين اعتبروا أن هذه الخطوة لا تتماشى مع مقتضيات الأزمة المالية التي تعيشها الجزائر في الظرف الراهن.

وفي مضمون هذا الخبر الذي تناقلته وسائل إعلام محلية، فإن خلفيات تحرك نواب المجلس الشعبي الوطني في الجزائر، وهي الغرفة التشريعية السفلى، جاء احتجاجا على ما يتقاضاه زملاؤهم في مجلس الأمة، وهي الغرفة العليا، حيث أشاروا إلى وجود تمييز بين الغرفتين في الاستفادة من منح السفر إلى الخارج، والتي تتراوح بين 500 و1000 أورو في اليوم الواحد.

وأبدى العديد من المعلقين غضبهم من "خرجة" أعضاء الغرفة التشريعية السلفى، بالنظر إلى الوضعية الاقتصادية التي تعيشها الجزائر في الظرف الراهن، خاصة بعد قانون المالية الجديد وما تضمنه من زيادات مست بعض المنتوجات والخدمات.

المعلق عبد الله حمّل الجزائريين الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات التشريعية الأخيرة مسؤولية هذا الأمر، حيث كتب أن "السبب (يكمن) في من يحوز بطاقة انتخاب وشارك في الانتخابات"، وهو انتقاد ضمني لكل من رفض مقاطعة الانتخابات التشريعية الفارطة لأنها لا تفرز، حسب رأيه، "سوى برلمانيين من هذه الشاكلة" أي نوابا لا يدافعون سوى عن مصالحهم.

وكتب معلق آخر يُدعى نورالدين أنه "لا الوطن استفاد من أحزابه و لا المواطن استفاد من مجالسه.. ربي يرحم الذين ماتوا من أجل أن يحيا شعبه"، في إشارة إلى أن الأمر أعمق من مسألة انتخابات ومن يشارك فيها أو يقاطعها.

وظلت مسألة أجور وعلاوات نواب البرلمان الجزائري تثير، في أكثر من مناسبة، جدلا ونقاشات واسعة بين مختلف السياسيين وعموم المواطنين الذين يبدون تحفظا على إقرار أي زيادة في مستحقاتهم، بسبب سياسة التقشف التي لجأت إليها الحكومة في السنوات الأخيرة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG