رابط إمكانية الوصول

logo-print

رؤساء وجنرالات أثاروا الجدل في الجزائر.. إليك التفاصيل


الرئيس الجزائري الأسبق، الشاذلي بن جديد

خلّفت مذكرات القادة والرؤساء في الجزائر زوبعة من ردود الأفعال وصلت أروقة المحاكم، بسبب التفاصيل المثيرة والأسرار التي كشفتها للرأي العام لأول مرة.

تعرّف على أقوى 5 مذكرات أثارت الجدل في الجزائر.

1.مذكرات الرئيس علي كافي

"الرئيس علي كافي.. من المناضل السياسي إلى القائد العسكري 1946 ـ 1962"، هو عنوان المذكرات التي أثارت ضجة في الجزائر عام 1999 تاريخ صدورها، بلغ صداها أروقة المحاكم، بعد الدعوى التي رفعها بسبب قضية "ضباط فرنسا"، وحكمت العدالة بسحب المذكرات، وإعادة طبعها "بعد حذف المقاطع المسيئة لشخصيات تاريخية".

كانت مذكرات علي كافي مدوية، عندما لمّح إلى خط اتصال، يكون الزعيم التاريخي عبان رمضان قد فتحه مع فرنسا دون علم رفاقه، و خلّفت المذكرات عاصفة إعلامية وسياسية.

2.مذكرات الشاذلي بن جديد

توفي الرئيس الشاذلي بن جديد يوم 6 أكتوبر 2012، ولم تمر ثلاثة أسابيع على رحيله، حتى صدر الجزء الأول من مذكراته التي أثارت الكثير من الأسئلة والتحاليل، وأسالت الحبر حول أسباب تحفظ الشاذلي في الجهر بحقيقة بعض الأحداث، منها ظروف استقالته في يناير 1992، وقرار حل البرلمان الذي كان يرأسه عبد العزيز بلخادم في ذلك الوقت، ما أدى إلى أزمة دستورية.

الغموض الذي لف محطات مصيرية من حياة الشاذلي بن جديد، جعل الرأي العام ينتظر صدور الجزء الثاني من المذكرات.

3.مذكرات بلعيد عبد السلام

عندما صدرت مذكراته سنة 2007، دعاه الجنرال خالد نزار "إلى الكف عن إطلاق تصريحات مسيئة للجزائر في وسائل الإعلام الدولية"، وكان ذلك إيذانا ببداية معركة أثارتها تلك المذكرات مع الجنرال تواتي رفيق الجنرال نزار، وأحد مهندسي توقيف المسار الانتخابي في يناير 1992.

وتكمن أهمية ما قاله بلعيد عبد السلام في كونه شغل منصب رئيس الحكومة في تلك الفترة التي أعقبت اغتيال بوضياف، حيث حملت المذكرات أسرار حكومته والكثير من قرارات المجلس الأعلى للدولة الذي سير البلاد مطلع التسعينيات.

4.مذكرات الجنرال خالد نزار

صدرت عام 2002، ووصفها الناقدون بأنها تمجّد الذات، وتبرر الأخطاء القاتلة، حيث أن أهميتها مستمدة من المناصب التي تولاها خالد نزار، كوزير للدفاع، منذ عهد الشاذلي بن جديد إلى نهاية عهدة المجلس الأعلى للدولة.

وأثارت المذكرات جدلا، كون صاحبها حاول تمجيد دور ما سمي بـ "ضباط الجيش الفرنسي"، الذين التحقوا بالثورة في وقت متأخر، ورغم أنه حاول منح نفسه دورا محوريا في تاريخ الجزائر، إلا أن ردودا قوية شككت في مصداقية ذلك.

5.مذكرات الطاهر الزبيري

"نصف قرن من الكفاح"، هو عنوان مذكراته الصادرة عام 2011، والتي أثارت ردود أفعال قوية، من قبل شخصيات تاريخية، كون الطاهر الزبيري، هو القائد العملي للانقلاب على بن بلة عام 1965، كما قاد محاولة انقلابية، وهو قائد لأركان الجيش عام 1967 ضد هواري بومدين، لكنها فشلت.

وقد تناول في مذكراته الكثير من الأحداث التي صنعها قبل 1962، ومرحلة الانقلابات التي أعقبت الاستقلال.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG