رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الإقالات مستمرة.. جزائريون يتساءلون: ماذا يجري؟


الجزائر العاصمة - أرشيف

تتواصل حملة إقالات بعض الأطر من مؤسسات عمومية في الجزائر، إذ جاء الدور هذه المرة على المدير العام لأكبر مؤسسة مصرفية هي القرض الشعبي الجزائري، الذي أنهيت مهامه مؤخرا.

وجاء في بيان مقتضب نشرته وزارة المالية عبر موقعها الإلكتروني بأن "الجمعية العامة للقرض الشعبي الجزائري، التي اجتمعت الإثنين 9 يوليو 2018، تبنت قرارًا بإنهاء عهدة عضو مجلس الإدارة السيد عمر بوذياب”.

غير هذه المعلومات، لم يورد البيان أي تفاضيل أخرى حول خلفيات هذا القرار، الذي يتزامن مع سلسلة من القرارات المشابهة طالت مسؤولين في الآونة الأخيرة.

وكانت وسائل إعلام جزائرية قد أكدت أيضا خبر تنحية مدير الأمن الولائي لولاية وهران، أياما قليلة بعد تنصيب المدير الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، خلفا للمسؤول السابق، اللواء عبد الغني هامل.

وتأتي سلسلة الإقالات، التي تثير جدلا إعلاميا كبيرا في الجزائر، مع تواصل إجراءات التحقيق في أكبر قضية مخدرات في تاريخ الجزائر تتعلق بشحنة الكوكايين التي تم حجزها بميناء وهران منذ شهرين تقريبا.

وتسيطر حملة إقالات بعض المسؤولين على اهتمام العديد من النشطاء والمدونين على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويتساءل عدد كبير من نشطاء السوشل ميديا عن "خلفيات قرارات بعض المسؤولين، وعلاقتها بقضية الكوكايين".

فيما أشار مدنون آخرون بأن "الأمر منطقي ويتعلق بثقافة بعض المسؤولين الجزائريين، الذين يشرعون في حملة إقالات في حق الموظفين المحسوبين على المدراء السابقين".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG