رابط إمكانية الوصول

logo-print

'مزينو نهار اليوم'.. قصة أغنية العيد الخالدة في الجزائر


المطرب الجزائري الراحل عبد الكريم دالي

يزخر الفن في البلدان المغاربية بأغاني الأعياد والمناسبات، غير أن أغنية "مزينو نهار اليوم صح عيدكم" للمطرب الجزائري الراحل عبد الكريم دالي، تربعت على عرش أغاني الأعياد، وتحديدا عيد الفطر.

من يكون صاحبها؟

كان عبد الكريم دالي مولعا بأغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، رغم ميوله الشديد للطابع "الحوزي"، وأدى العديد منها في فرقة الشيخ العربي بن صاري الشهيرة، وعاش وسط عائلة فنية .

ولد في تلمسان عام 1914 وتوفي في العاصمة عام 1978، تاركا وراءه مئات الأغاني والروائع الفنية في الحوزي والأندلسي، وبعد مسار موسيقي وفني حافل في "فرقة بخشي"، إلى "الشيخة طيطمة"، استقر عام 1947 بالجزائر العاصمة، حيث انضم إلى "فرقة المحطة"، ثم مدرسا في مدرسة "حسين داي"، وفي عام 1971 التحق كأستاذ بالمعهد الوطني للموسيقى.

يعتبر مرجعا وفنانا شهيرا في الطابع الحوزي بالجزائر، وقد كرمت رئاسة الجمهورية، خلال شهر رمضان، عائلته ومنحته "وسام الاستحقاق الوطني".

أغنية العيد الخالدة

لا يحلو العيد إلا بها، فهي مرادفة لفرحة العيد، وهي أغنية عيد الفطر التي تبث عبر الأثير، والتلفزيون، وتأبى أن تتنازل عن عرشها رغم تجاوزها ستة عقود من الزمن، كتبها ولحنها وغناها المطرب عبد الكريم دالي سنة 1952، ولم يخطر على باله أن هذه الأغنية سيخلدها التاريخ أكثر مما سيخلد اسمه، ومن أجمل ما كتب من تغريدات عن هذه الأغنية، سؤال طرحته مدونة في الفايسبوك: هل تستطيع أن تمضي يوم العيد دون هذه الأغنية؟

يرى الكثير من المهتمين بالفن أن أغنية "مزينو نهار اليوم" داعبت مشاعر المستمعين المولعين بالزمن الجميل، والمناسبات الاجتماعية والدينية، التي كانت تلتقي فيها العائلات بكل عفوية.

كلمات الأغنية

مزينو نهار اليوم

صحا عيدكم

مزينو نهار اليوم مبروك عيدكم

مبروك عيدنا وفرحنا

مع لحباب جمعنا

إن شاء الله ربي يخلينا فرحين كل يوم

نطلب ربي يغفرنا في نهار اليوم

أتزول الشدة والمحنة وفرحنا يدوم..

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG