رابط إمكانية الوصول

logo-print

تبون يتكلم.. سلال يرفض وهكذا انتخب بوتفليقة


الرئيس الجزائري بوتفليقة يدلي بصوته

أدلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بصوته في الانتخابات المحلية والولائية صباح اليوم، في المكتب رقم 34 بمدرسة البشير الإبراهيمي بالأبيار وسط الجزائر العاصمة. ورافق الرئيس شقيقيه السعيد الذي يشغل منصب مستشار له، وعبد الرحيم المدعو ناصر وابناه.

ووضع بوتفليقة ظرفي التصويت لقائمتي المجلس البلدي والولائي في الصندوقين، كما صافح بوتفليقة الذي كان على متن كرسي متحرك، المسؤولين المحليين لبلدية ودائرة الأبيار، والعاملين بمكتب الاقتراع، وسط حضور مكثف للمصورين من مختلف وسائل الإعلام المحلي والدولي، إذ سلمت وزارة الاتصال 36 اعتمادا لمراسلين أجانب.

ومن جهة أخرى أدلى الوزير الأول أحمد أويحيى بصوته بمركز باستور بالعاصمة خلال الساعة الأولى التي أعقبت فتح مراكز الاقتراع، وقال أويحيى عقب ذلك أن "الكلمة للشعب".

"سأبقى وفيا للرئيس"

كما أدلى رؤساء الحكومات السابقين بواجبهم الانتخابي في العاصمة، حيث حرص عبد العزيز بلخادم على التأكيد أن "خلافه داخل الأفلان مع الأشخاص وليس مع الحزب الذي يتمنى له الفوز".

بينما أدلى الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون بصوته، في أول ظهور له منذ تنحيته من على رأس الحكومة في الصائفة الماضية، وخلفه أحمد أويحيى في منصبه.

وأعلن تبون أنه سيظل " وفيا للرئيس، ولايمكن فصل اللحم عن الجلد"، بينما رفض الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال الإدلاء بتصريح للصحافة، عقب الإدلاء بصوته.

"راني زعفان".. مترشحة!

ومن جهة أخرى نشر ناشطون صورا لأوراق تصويت تحمل عبارة "راني زعفان"، وكتب أحد الناشطين، "التصويت على حزب راني زعفان في جيجل".

أما رشا فتساءلت عن سر الطفل الذي يظهر في كل المواعيد الانتخابية مرافقا للرئيس بوتفليقة، في إشارة إلى ابن شقيق الرئيس الذي ظهر إلى جانبه خلال تواجده في مركز الاقتراع.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG