رابط إمكانية الوصول

logo-print

الانتخابات المحلية بالجزائر.. الحزب الحاكم في الصدارة


الانتخابات الجزائرية

أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، نور الدين بدوي، عن فوز حزب جبهة التحرير الوطني بغالبية المقاعد في الانتخابات المحلية الولائية والبلدية التي جرت يوم الخميس 23 نوفمبر 2017 ، بـتفوقه ب 603 بلدية من أصل مجموع البلديات البالغ عددها 1541 بلدية ،أي ما يعادل 30.45 بالمائة من مجموع البلديات.

كما فاز الأفلان بـ 711 مقعدا في المجالس الولائية، ما مجموعه 35.48 بالمائة، من مجموع مقاعد المجالس الولائية، متبوعا بالتجمع الوطني الديموقراطي الذي يرأسه الوزير الأول بـ 451 بلدية، ما مجموعه 26.21 بالمائة، بينما فاز بـ 527 مقعدا في المجالس الولائية، ما مجموعه 26.30 بالمائة، ما يعني أن حزبي السلطة الرئيسيين فازا بنحو 61.78 بالمائة من مقاعدالمجالس الولائية.

من جهة أخرى أعلن الوزير عن فوز جبهة المستقبل بـ 71 بلدية أي 6.2 بالمائة من مجموع البلديات، والحركة الوطنية الجزائرية 62 مقعدا، أي 5.9 بالمائة، وحركة مجتمع السلم 49 مقعدا أي 4.92 بالمائة، و جبهة القوى الاشتراكية بـ 6 بلديات، أي 3.61 بالمائة، و تجمع تاج ب 31 بلدية، والجبهة الوطنية الجزائرية بـ 27 بلدية، والأحرار بـ 35 بلدية، وحزب العمال بـ 17 بلدية، والأرسيدي بـ 37 بلدية، وحزب الحرية والعدالة بـ 9 بلديات، وحزب الفجر الجديد بـ 9 بلديات، وحزب الفجر الجديد بـ 12 بلدية ، والنهضة عدالة بناء، بـ 8 بلديات، وحزب لايناف 9 بلديات، و الكرامة بـ7 بلديات، حزب الشباب بـ 5 بلديات، و الجبهة الوطنية للحريات بـ 4 بلديات، وحركة الانفتاح ببلديتين وتقاسمت باقي البلديات أحزاب صغيرة أخرى.

كما أعلن نورالدين بدوي أن نسبة المشاركة الوطنية في الانتخابات البلدية بلغت 46.93 بالمائة، بينما بلغت في الانتخابات الولائبة 44.96 بالمائة، واعتبر هذه المشاركة مرتفعة مقارنة بالانتخابات المحلية التي جرت عام 2012، التي سجلت فيها الانتخابات البلدية مشاركة بـ 44.26 بالمائة، بينما بلغت نسبة المشاركة في المجالس الولائية، 42.92 بالمائة والتشريعية التي جرت يوم 4 ماي 2017، التي بلغت نحو 38 بالمائة.

وفي ندوة صحفية عقدها وزير الداخلية في الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي "الحادية عشر بتوقيت واشنطن"، بقصر المؤتمرات عبد اللطيف رحال، أشار الوزير إلى أن السلطات لم تسجّل أي حادث أمني من شأنه المساس باستقرار الاستحقاق الانتخابي، كما أشاد بالخطاب الإيجابي الذي اعتمدته أحزاب المعارضة خلال الحملة الانتخابية.

كما أعلن وزير الداخلية أن "هبة الشعب الجزائري للمشاركة في الانتخابات التي فاقت فيها نسبة المشاركة الانتخابات المحلية لسنة 2012 والتشريعيات 2017، تؤكد تلبية نداء الرئيس بوتفليقة إلى الشعب للمشاركة في هذه الانتخابات لدعم الإصلاحات ومسيرة البناء الجديدة".

وأضاف الوزير "أن المجالس القادمة ستكون أداة لتثمين الموارد العمومية لخدمة المواطنين وعصرنة الخدمات العمومية التي سخرتها الدولة لمستخدميها ، فهي ستعمل وفق قانون جديد للجماعات المحلية، ويوسع من صلاحيات المنتخبين المحليين، وفي ظل نظام جبائي جديد، وسيعهد لها تفعيل الدور الاقتصادي.

ونشير إلى أن الندوة الصحفية عرفت حضورا قويا لمختلف وسائل الإعلام الجزائري، سواء القنوات الفضائية أو الصحافة المكتوبة والمسموعة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG