رابط إمكانية الوصول

logo-print

تزامنا مع نهاية الانتخابات المحلية في الجزائر، انتشر "هاشتاغ" #محليات_2017 ، حمَّله الجزائريون انتقاداتهم وملاحظاتهم وصورا ورسوما، عكست وجهة نظر كل منهم تجاه هذا الحدث السياسي.

وظهر رسم كاريكاتوري بدا فيه مسؤول وهو يركل شابا نحو البحر بعد نهاية الانتخابات، في إشارة إلى أن المسؤولين يحتاجون الشباب كأصوات فقط أثناء الانتخابات، وبعدها يتخلّون عنهم ولا يستمعون إلى مشاكلهم ولا يحلونها.

ونشر المغرّد "بيبا" صورة وجوه تصرخ كُتب فوقها "الشعب الذي ينتخب لصوصا، لن يكون ضحية، بل هو شريك معهم".

أما عادل فتشارك صورة لبدو في منطقة نائية وهم يصوتون في الهواء الطلق، وغرّد "لم تصلهم ابتدائية لجعلها مركزا للانتخابات.. ولكن وصلتهم صناديق الاقتراع وفي الهواء الطلق".

وتألّم كريم على الوضع الذي آلت إليه البلاد، فانتقد الانتخابات في تغريدة جاء فيها:

أما المغرّدة سومي، فقالت إنها لم تنتخب، وبرّرت ذلك قائلة "لا أحد يستطيع أن ينزع مني وطنيتي.. جزائرية للنخاع ولكن لا أنتخب. نعرف بلي الانتخاب واجب و لكن عفوا واجب في بلاد الحقوق والواجبات ماشي لي واجب نعملوه ولي حق ما ندوهش، ولكن كل واحد حر ولي بغى ينتخب الله يسهل عليه وربي يجيب الخير".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG