رابط إمكانية الوصول

logo-print

أزمة انقطاع المياه والكهرباء.. هكذا يواجهها الجزائريون!


انقطاع المياه أزمة تخنق الجزائريين أكثر كل صيف

رغم وعود رسمية كثيرة بحل مشكل انقطاعات الكهرباء والماء، إلا أن هذه الأزمة لا تزال تخنق الجزائريين، خاصة في فصل الصيف حيث تزيد حدتها، وتصبح الحاجة ماسة لهاتين الخدمتين الرئيسيتين.

وتختلف الوسائل التي يحتج بها الجزائريون للمطالبة بحل هذه المشاكل، بين قطع الطرقات والخروج في مسيرات والسخرية على مواقع التواصل.

وتنقطع الكهرباء في كثير من بلديات ومدن بالجزائر، سواء بسبب الطلب المتزايد الذي يفوق طاقة المولدات أو بسبب أعطاب تصيب المولدات، ويؤثر هذا على مناح عديدة في حياة المواطنين، حيث يتضرر أصحاب المحلات التجارية، الذين يملكون ثلاجات يحفظون فيها الحليب مثلا أم المثلجات والمواد الغذائية التي تتلف بغياب الكهرباء.

جانب آخر يتضرر منه المواطنون كثيرا، خاصة سكان الصحراء، هو الحرارة، أين يحتاج الناس للمكيفات الهوائية، التي تعتبر ملاذهم الأول والأخير لمواجهة حرارة تتجاوز الخمسين درجة في مناطق عديدة.

وحدث أن انقطع التيار الكهربائي في كأس العالم لكرة اليد، لأقل من 21 سنة، التي احتضنها الجزائر نهاية شهر يوليو الفارط، خلال اللقاء الذي جمع المنتخب الجزائري بكرواتيا في قاعة حسان حرشة بالعاصمة، ما أثار حيرة اللاعبين الكروات والحكام وكل الأجانب الذين كانوا حاضرين في هذا المحفل الدولي الكبير، وأثارت هذه الحادثة سخرية الحضور الذين أطلقوا صافرات الاستهجان.

وعادة ما تلجأ الشركة الوطنية لتوزيع الكهرباء والغاز "سونلغاز" إلى إعلام المواطنين بفترات انقطاع الكهرباء، إذا تعلق الأمر بإصلاح عطب ما، حيث أعلنت ولاية الجزائر مثلا، خلال يوليو الفارط، انقطاع عملية التزويد بالكهرباء في عدد من بلديات الجزائر العاصمة بسبب الأشغال.

وعن انقطاعات المياه فلا يقل الوضع مأساوية بالنظر لحساسية الموضوع ولكون الأمر يتعلق بمادة حيوية لا يمكن التخلي عنها، مهما كانت الظروف.

ويحدث أن ينقطع الماء أيام عن مناطق سواء في المدن أو في المناطق النائية، ما يخلف موجة من الاحتجاجات، تختلف بين قطع الطرق والمسيرات لإبلاغ الرسالة للسلطات.

وأطلقت الجزائر، السنة الفارطة، مشروع نظام الدفع الإلكتروني لفواتير المياه، تخص 46 ولاية عبر الوطن من مجموع 48 ولاية، في إطار شراكة بين شركة الجزائرية للمياه (عمومية) وبنك الفلاحة والتنمية الريفية (عمومي)، ومسّ هذا الإجراء أكثر من 5 ملايين مشترك.

وكان الوزير الأول عبد المجيد تبون، وجه تعليمة للولاة، منتصف يوليو الفارط، دعاهم فيها إلى معالجة مشكل انقطاعات الماء والكهرباء، بعد خروج المواطنين في 22 ولاية احتجاجا على هذا الوضع.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG