رابط إمكانية الوصول

logo-print

أمازيغي جزائري.. الإفراج عن صاحب أطول إضراب عن الطعام


تعزيزات أمنية في منطقة غرداية بسبب أحداثها الطائفية

أصبح الناشط الحقوقي، كمال الدين فخار، حرا طليقا. هذا ما أعلنه محاميه، ورئيس المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، صالح دبوز، بعد سنتين قضاها في السجن على إثر الأحداث الطائفية التي شهدتها منطقة غرداية التي ينحدر منها.

فما هي قصة الحقوقي الذي قام بإضراب عن الطعام لأزيد من 100 يوم؟

ألقي القبض على كمال الدين فخار الذي برز اسمه في أحداث منطقة غرداية الطائفية قبل سنتين، ووجهت له تهم ثقيلة يصل بعضها إلى الإعدام، وفاق عددها 20 تهمة، من بينها "المساس بأمن الدولة، الإرهاب، النداء إلى حمل السلاح، والدعوة إلى انفصال ولاية غرداية عن الجزائر".

وكل هذه التهم نفاها فخار على لسان محاميه.

زج بفخار الذي اعتقل أثناء الصلاة، في سجن المنيعة (900 كلم جنوب الجزائر)، وباشر مطلع السنة إضرابا مفتوحا عن الطعام، بسبب ما وصفه بـ"الإهانة والتعذيب".

مسيرة للمطالبة بإطلاق سراحه

وقد طالب حقوقيون وصحافيون في التاسع من أبريل بإطلاق سراح فخار، كما قام محاميه دبوز بمسيرة مشيا على الأقدام من العاصمة نحو عدد من الولايات الداخلية، على مسافة 400 كلم "للمطالبة بإطلاق سراح موكله، وكل مساجين الرأي".

ولفت الناشط الحقوقي الأنظار إلى قضيته، وتحركت منظمات حقوقية دولية لتبني قضيته، خصوصا حينما باشر إضرابا مفتوحا عن الطعام تواصل لأزيد من مئة يوم.

وكانت منظمات "هيومن رايتس ووتش"، "العفو الدولية"، و"فرونت لاين ديفندرز" دعت السلطات الجزائرية إلى إسقاط جميع الاتهامات المنسوبة إلى الناشط فخار و40 آخرين من المتهمين معه.

خارج أسوار السجن

ونشر المحامي والناشط الحقوقي دبوز صالح صورا له مع موكله كمال الدين فخار رفقة عدد من زملائه، وهم يغادرون السجن ويتوجهون في موكب سيارات إلى منطقتهم التي ينحدرون منها.

وشهدت ولاية غرداية (600 كلم) جنوب العاصمة الجزائر، أحداثا طائفية خلفت قتلى وجرحى وخسائر مادية، بسبب صراعات طائفية بين أمازيغ وعرب.

وقامت السلطات بتعزيزات أمنية في المنطقة لمنع وقوع مواجهات بعد تجدد الاشتباكات بين الطرفين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG