رابط إمكانية الوصول

logo-print

أثار خبر تعيين اللاعب السابق رابح ماجر مدربا للفريق الجزائري، ضجة واسعة بين الناشطين في الجزائر، ورفع خبر تقاضيه لـ 400 مليون سنتيم شهريا ما يعادل 35 ألف دولار، من حدة الغضب الذي عبر عنه العديد من الناشطين بشتى الأشكال والتعابير في منصات التواصل الاجتماعي.

طرده روراوة

واعتبر الناشطون أن قرار تعيين رابح ماجر على رأس العارضة الفنية للخضر، هيمنة وتدخل من وزير الشباب والرياضة.

وعلّقت كريمة على الاهتمام الشعبي بموضوع المدرب "عجبا على شعب يدير النيف على منتخب يخلص الملايير، وهو يخلص الفتات، ياحسراه، هدرة بهدرة، ديرو يد بيد، يوقفو وزارة الرياضة والثقافة كحل للأزمة ماشي تشجعوهم".

وانتقد امحمد لغواطي في تعليقه على خبر تقاضي رابح ماجر لـ 400 مليون سنتيم، حيث كتب "ماجر لم يدرب أي فريق منذ أكثر من 10 سنوات. آخر فريق درّبه هو الفريق الوطني، وطرده الحاج روراوة لضعف مستواه، وضعف النتائج، بعد المؤامرة على الكرة الجزائرية".

معنى التقشف

وفي سياق آخر ناقش نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، راتب المدرب الجديد، من زاوية التقشف، كون أن المبلغ ضخم، وفي هذا الإطار، طلب أحد المعلقين، أن يشرحوا له معنى التقشف "أريد أن يشرح لي أحدكم المعنى الحقيقي للتقشف، بعيدا عن القواميس، وماذا سيقدّم هذا لتكون أجرته 400 مليون، وتم الاتفاق عليه وعليها في الكواليس؟ ومتى سأستفيق أنا في وطني العزيز من كل هذه الكوابيس؟

وتقول أريناس تعليقا على منح رابح ماجر 400 مليون سنتيم "ياك مكاش الدراهم، والتقشف والشعب يخلّص في الرسوم والضرائب. ...والمدرب تخلصوه 400 مليون كل شهر؟؟". فيما كتب معلق آخر "تقشف يا مواطن 400 مليون للشهر، 10 أشهر ب 4 ملايير ".

بادو الزاكي بديلا لماجر

وفي خضم حملة الغضب الشعبي التي طالت مسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة، نشرت إحدى صفحات موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك خبرا عن إمكانية التراجع عن قرار تعيين ماجر، والشروع في اتصالات مع المدرب المغربي بادو الزاكي.

واستحسن حسام الفكرة، حيث علق على المنشور "مليح بادو عنده خبرة في أفريقيا يكون مضوي مساعد وعنتر يحي مناجير".

أما "وهّاب" فكتب "مليح بادو"، بينما اعتبره أمين " مدرب جيّد، وله الخبرة الأفريقية، وأحسن من ماجر بكثير".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG