رابط إمكانية الوصول

logo-print

تتعرض الجزائر لموجة حر شديدة منذ ثلاثة أيام مست 17 ولاية غابية، تسببت في مقتل شخصين، وخلفت خسائر كبيرة في المساحات الغابية والزراعية والمنازل والمواشي، فضلا عن ارتفاع مذهل في درجة الحرارة.

31 حريقا مهولا

وقالت الحماية المدنية في بيان، نشرته وكالة الأنباء الجزائرية، إن 31 حريقا عبر التراب الوطني أتى على 378 هكتار من الغابات خلال 24 ساعة، تسبب في إتلاف 6714 شجرة مثمرة و43 واحة".

وسجلت ولاية تيزي وزو (وسط) خسائر فادحة، جعلتها الأكثر تضررا بين الولايات الـ17، إذ أتلفت النيران 3620 شجرة، وجاءت ولاية سكيكدة (شرق) في المرتبة الثانية بـ1946 شجرة.

كما تسببت موجة الحر في انقطاعات طويلة ومتكررة للتيار الكهربائي في ولايات كثيرة، الأمر الذي اعتاد عليه المواطنون منذ سنوات، وتفاعل الجزائريون مع موجة الحر وانقطاع التيار الكهربائي بسخرية في مواقع التواصل الاجتماعي.

ووصلت درجة الحرارة إلى 44، وهي نسبة نادرا ما تسجلها المناطق الشمالية في الجزائر، بينما وصلت إلى 48 درجة في الجنوب.

"الصمائم" هي السبب

وسألت "أصوات مغاربية" المختص في علوم الجيوفيزياء والزلازل، الدكتور لوط بوناطيرو، عن أسباب هذه الحرائق، فقال "لا علاقة للأمر بما يقول كثيرون إنها أعمال تخريبية أو بسيجارة يلقيها شخص داخل غابة، الأمر علمي بحت وهو مرتبط بظاهرة الصمائم الصغرى والكبرى، التي تدوم 60 يوما".

وفصّل محدثنا أكثر في هذا السبب، قائلا "البرق هو السبب، حيث تلامس شراراته الأرض فتشتعل النيران، ويؤدي هذا إلى ارتفاع كبير في درجة الحرارة تبدأ من 3 يوليو وتستمر إلى 31 أغسطس، وفي الدول المتقدمة يعتمدون خرائط لرصد الأماكن التي يضربها هذا البرق، فينصبون أجهزة خاصة لامتصاص ضرباته، ما يحول دون اشتعال الحرائق".

نصائح للمرضى

وسارعت وزارة الصحة إلى إصدار بيان للمواطنين، أرشدتهم فيه إلى ما يجب أن يفعلوه لتفادي ضربات الشمس وكيفية وقاية أنفسهم من تأثير هذا الوضع عليهم.

وصاحب موجة الحر ارتفاع كبير في مستوى الرطوبة، التي تجاوزت المتوسط اليومي، إذ قدرت بحوالي 65 بالمائة في الشريط الساحلي، في حين بلغت 35 بالمائة في المناطق الداخلية، وسبّب ذلك معاناة للمواطنين خصوصا مرضى ضيق التنفس والربو.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG