رابط إمكانية الوصول

logo-print

كافانا: 450 مقبرة يهودية ومسيحية في الجزائر.. وهذه مطالب 'الأقدام السوداء'


جاك كافانا

يؤكّد رئيس جمعية حماية المقابر المسيحية واليهودية في الجزائر، الفرنسي جاك كافانا، على أن الجزائر تحمي تلك المقابر وتضعها تحت مسؤوليتها وتصرف على الاعتناء بها.

من جهة أخرى يشدّد كافانا، في هذا الحوار لـ"أصوات مغاربية"، على مطلب تجنيس الفرنسيين المولودين بالجزائر في الفترة الاستعمارية بالجنسية الجزائرية.

نص الحوار

متى نشأت جمعية حماية المقابر المسيحية واليهودية​ وما هي أهدافها؟

بدأنا النشاط سنة 2000، وهدفنا هو حماية الكنائس المسيحية واليهودية من الضياع والإهمال الذي طالها منذ فترة ما بعد الاستقلال، إذ رحل أغلبنا وتُركت المقابر من دون حراسة.

السفارة الفرنسية في الجزائر لم تفعل شيئا من أجل حماية هذه الكنائس، لذلك خرجنا إلى الوجود.

لقد تمكننا بفضل جهودنا وتعاون السلطات الجزائرية معنا من أن نعتني بهذه المقابر، التي يرقد فيها آباؤنا وأجدادنا بسلام.

ماذا حققتم بالضبط منذ بداية نشاطكم؟ وكيف ترد على من يقول إنكم تدفعون أموالا للجزائر مقابل الاعتناء بمقابركم؟

عليّ أن أشير إلى أن عدد المقابر المسيحية واليهودية يبلغ في الجزائر 450 مقبرة، كلها تحت رعاية السلطات الجزائرية، تصرف عليها البلديات من ميزانيتها وتعتني بنظافتها وتحميها.

شخصيا أنا على اتصال مباشر برؤساء بلديات في الجزائر، وهم يقومون بما عليهم بموجب التعاون بيننا، ولأبيّن أكثر ثمرة هذا التعاون، فإن مقبرة بولوغين ومقبرة الحراش ومقبرة شارع التلفزيون، وهي من أكبر المقابر في العاصمة وأهمها، توجد في أحسن أحوالها اليوم.

من جهة أخرى، فإن الجزائر تقوم بواجبها تجاه مقابرنا ولا تطلب منا مقابلا ماديا لقاء ذلك، عكس ما يدّعي البعض بأننا ندفع للسلطات الجزائرية لتعتني بمقابرنا.

كـ"أقدام سوداء" تطالبون بعقارات وأملاك لكم في الجزائر، هل استجابت لكم السلطات الجزائرية؟

جمعيتنا تحديدا لا تطالب بهذا، وأشير إلى أن هناك من الأقدام السوداء، ونحن منهم، من استرجع أملاكه في الجزائر، فيما لا يزال البعض يطالب بها والقضايا موجودة في المحاكم.

هناك قضايا ليست مطابقة للقانون وبالتالي لا يستحق أصحابها الحصول على ما يطالبون بهم لأنهم لا يوافقون نص اتفاقية إيفيان فيما يتعلق بملكية الأقدام السوداء وحقوقهم، وهناك من يستحق، والأمر متروك للقضاء.

تطالبون بالحصول على الجنسية الجزائرية كـ"أقادم سوداء"، أين وصل هذا الملف؟

نعم، هذا من المطالب التي نأمل أن توافقنا عليه السلطات الجزائرية، والقانون يخوّل لنا هذا الحق باعتبارنا من مواليد الجزائر.

أنا شخصيا مولود في الجزائر العاصمة، أبي وأمي ولدا في مدينة سعيدة غرب البلاد ونحن من أصول إسبانية. أما بالنسبة لملفي فلا يزال في وزارة العدل الجزائرية ينتظر الفصل.

لم يحصل كثير منا على الجنسية الجزائرية. نطالب بتجنيسنا كوننا ولدنا في الجزائر ويحقّ لنا التمتع بجنسية بلدنا الذي رأينا فيه النور ولم نعرف بلدا غيره وقتها.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG