رابط إمكانية الوصول

logo-print

الأمير خالد.. هكذا قاد الكفاح السياسي السلمي في الجزائر


الأمير خالد

بتاريخ 19 ماي 1919، تقدّم الأمير خالد الجزائري خلال مؤتمر فرساي إلى الرئيس الأميركي وودرو ويلسن، "فذكره بمبادئه الـ 14، التي تبنى فيها حق الشعوب في تقرير مصيرها".

ولد الأمير خالد بالعاصمة السورية دمشق، يوم 20 فبراير 1875، وهو حفيد الأمير عبد القادر الجزائري، تعلم في دمشق العربية والفرنسية، وزاول هناك دراسته الابتدائية، ثم انتقل لباريس التي زاول فيها دراسته الثانوية.

فارس في الجيش الفرنسي

التحق الأمير خالد بالأكاديمية الفرنسية لسان سير، عام 1892، وبعد تخرجه منها، شارك الأمير عام 1913 في الحرب العالمية الأولى، ثم انسحب من الجيش الفرنسي عام 1919، متجها إلى الجزائر التي استقر فيها للنضال السياسي.

استند الأمير خالد في نضاله السياسي السلمي على إصلاحات 1919، وكذا نتائج مؤتمر فرساي التي أقرت بحق الشعوب في الاستقلال، ما دفعه إلى الدعوة للإصلاح والمساواة بين الفرنسيين والجزائريين، في الحقوق والواجبات السياسية والاجتماعية.

النضال السلمي

أدى فشل المقاومات الشعبية التي ظهرت عقب اجتياح القوات الفرنسية للجزائر، إلى الجنوح نحو النضال السياسي السلمي، ومن بين أهم الرموز السياسية التي قادت الحركة الإصلاحية السياسية في الجزائر، الأمير خالد الجزائري الذي فاز في الانتخابات البلدية التي جرت في الجزائر العاصمة في ديسمبر 1919، على حساب دعاة الإندماج .

واستطاع الأمير خالد فرض خطابه السياسي بالمشاركة في الانتخابات، والعمل على خلق نخبة سياسية جزائرية، تناضل من أجل حقوق الشعب الجزائري في العدالة والانتخاب والمساواة.​

مخاطبة الرؤساء

خاطب الأمير خالد الرئيس الأميركي ويلسون، في رسالة دافع فيها عن الحقوق السياسية للجزائريين، كما راسل الرئيس الفرنسي هيريو، بنفس المطالب، وخلال زيارة الرئيس الفرنسي ميليران للجزائر عام 1922، خطب الأمير خالد أمامه، مطالبا إياه بالمساواة بين الجزائريين والفرنسيين، ونتيجة لقوة خطابه السياسي السلمي، قرّرت فرنسا نفيه عام 1923.

رغم تواجده في المنفى في بلاد الشام، واصل الأمير خالد نضاله من أجل تمكين الشعب الجزائري من حقوقه المشروعة، وبتاريخ 09 يناير 1939، توفي بدمشق.

المصدر: أصوات مغاربية + مراجع

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG