رابط إمكانية الوصول

logo-print

أعلنت مدير صحيفة "الفجر" الجزائرية، حدة حزام، أنها قررت يوم الإثنين وقف إضراب عن الطعام بدأته منذ أسبوع، من أجل "إنقاذ مؤسستها الإعلامية من الإفلاس بعد قطع الإعلانات الحكومية عنها لأسباب سياسية".

وأرجعت حدة حزام قرار توقيف الإضراب، إلى وضعها الصحي المتدهور، إذ نقلت يوم السبت الماضي إلى مستعجلات مستشفى مصطفى باشا بالجزائر العاصمة، بعد تعرضها لمضاعفات صحية.

​ودخلت حدة حزام، يوم الاثنين الماضي، في إضراب عن الطعام "للاحتجاج على وضعية صحيفتها المحرومة من الإشهار الحكومي و الإعلانات الحكومية عقابا لها على تصريحات أدلت بها لقناة فرنسية في أغسطس الماضي، انتقدت من خلالها مراكز القرار في الجزائر".

​وتسبب انقطاع الإعلانات في خنق الصحيفة، ماليا ما اضطرها إلى الاستدانة من أجل دفع أجور الصحافيين.

وقالت حازم، في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، إنها أوقفت الإضراب "بسبب وضعي الصحي الحرج، لكن مجموعة من الصحافيين المهنيين سيضربون عن الطعام مكاني، تنديدا بالظلم الذي أتعرض له كل يوم".

وشددت مديرة صحيفة "الفجر" على أنها، لن تتراجع عن معركتها إلا إذا فتحت الحكومة الجزائرية نقاشا حول كيف تستفيد المؤسسات الإعلامية الجزائرية من الإعلانات ووضع قانون يضمن استقلالية الإعلام الجزائري عن وكالة الإشهار الوطنية.

​وأكدت المتحدثة أنها تعتزم رفع دعوى قضائية ضد وزير الاتصال جمال كعوان، بسبب تصريحه الإعلامي "الذي اتهمني فيه بالحصول على إعلانات من الوكالة الحكومية بقيمة نحو 300 ألف دولار خلال السبعة شهور الأولى من السنة الجارية، و 5 ملايين دولار خلال الثماني سنوات الأخيرة".

وتجمع اليوم عشرات الصحافين قرب مقر صحيفة "الفجر" وسط العاصمة الجزائرية، استجابة لنداء لجنة دعم حدة حزام، رافعين شعار "لا للابتزاز بالإعلانات".

وطالب أعضاء هذه اللجنة بـ"إنهاء الاحتكار على الإعلانات العمومية والتي تسمح للسلطة السياسية بخنق وسائل الإعلام و الضغط على المعلنين في القطاع الخاص"​.

المصدر: اصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG