رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

فتوى جزائرية تُحرم 'الحرقة'.. مدونون: و'الحقرة' حلال؟


قارب يستعمل في الهجرة السرية

أصدر المجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر فتوى جديدة تحرم الهجرة غير الشرعية، أو ما يعرف بظاهرة "الحرقة"، وهو الخبر الذي أكده، أمس، وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، الذي أعلن تأييده لهذا "الحكم الشرعي".

وحمّل عيسى بعض الشخصيات السياسية في الجزائر مسؤولية انتشار ظاهرة الهجرة غير الشرعية في الجزائر، بسبب ما سماه "الخطاب السياسي السوداوي" حيال الأوضاع السائدة في الجزائر.

وتسارعت عمليات "الحرقة" من الجزائر مؤخرا، وسجلت مجموعة من المحاولات، التي انتهى بعضها بحوادث غرق مأساوية، ناهيك عن قضية المهاجر الجزائري الذي توفي بأحد السجون الإسبانية في ظروف غامضة.

موازاة مع ذلك تداولت وسائل إعلامية في الجزائر أخبارا تفيد صدور أحكام قضائية ضد مجموعة من الشباب، الذين تم توقيفهم من طرف مصالح الأمن وهم يهمون بالهجرة غير الشرعية.

وأثارت الفتوى الجديدة التي أعلن عنها وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى ردود فعل مختلفة على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي.

وفي هذا الصدد كتبت نور أنه ينبغي التفكير أولا في الأسباب التي تدفع الشباب الجزائري إلى الحرقة بدل إصدار هكذا فتوى "قبل أن تفتوا أن الحرقة حرام اسألوا أنفسكم عن الأسباب التي أدت بهؤلاء الشباب للحرقة".

وبشكل ساخر علق المدون أحمد على الموضوع "الحرقة حلال والحقرة حرام" وأضاف "كان أولى بالسلطات الجزائرية، أن تتصدى للظلم، قبل أن تفتي بحرمة الهجرة غير الشرعية".

وشهدت الجزائر في الأشهر الفارطة، أي قبل صدور هذه الفتوى، نقاشا واسعا بين سياسين وأئمة ومختصين حول ظاهرة الهجرة غير الشرعية تطرقوا إلى أسبابها وأيضا الجهة التي تتحمل مسؤوليتها.

كما سبق لبعض الأئمة أن أفتوا بحرمتها كونها "تتناقض مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي تهدف إلى حماية النفس البشرية".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG