رابط إمكانية الوصول

logo-print

"أصغر حرّاق جزائري".. بهذه الصرخة ظهر شباب جزائريون وهم يمتطون قاربا متجها نحو سواحل أوروبا، وبين أيديهم رضيع لا يتجاوز 8 أشهر، وكان هذا المشهد كافيا لأن يفجّر شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الجزائرية والدولية بالتعليقات.

"المشهد المأساوي" صُوّر في عرض البحر، وسط صيحات وتعليقات الشباب المهاجرين، الذين كانوا يقبّلون الرضيع "سُهيل"، وهم يصيحون "هذا هو أصغر حراق جزائري"، وتبيّن من خلال تعليقات ركّاب القارب أنهم متوجّهون إلى إسبانيا.

وحقّق الفيديو، الذي كان يعنوان "الجزائريون مصدومون .. والسبب: رضيع لا يتعدى عمره 8 أشهر مع الحراقة في قوارب الموت"، قرابة 55 ألف مشاهدة، بعد أقل من يومين على نشره في "يوتيوب".

وتفاعلا مع الفيديو، علق صهيب فارس، بِألم "أصغر حراق رضيع عمره 8 أشهر، شيء مؤسف"، أما أيمن فتساءل في تدوينته "أصغر حراق في العالم هو من الجزائر، في رأيكم على من يقع اللوم: على أبيه وأمه، أم على الوضع الذي أجبرهم على هذا ،أم على المسؤولين.. أم لا شيء مما ذُكر".

وعلى "تويتر" غرّد أمين "سهيل الصغير.. أصغر حراق جزائري من وهران إلى إسبانيا".

وعلى "يوتيوب"، علق عمر مارون بحسرة "الله يكون معاكم خاوتي، والله غير الدمعة طاحتلي، اتخيلو معايا هاذ الصبي يكبر ويشوف الفيديو هذا واش نقولولو..؟".

أما قادر فكتب "وطن بدون إدارات وبدون سفارات وبدون وزارات، بدون أي حقوق والشعب أصبحت عنده قناعة أن هذه العصابات التي تسير البلاد ليست لها قابلية أو تسمح للشعب بإنشاء دولته !!!حسينا الله في كل مجرم نهب أموال الشعب وكل إداري منع الشباب من حقهم وكل وزاري وضع الأسوار والبلطجيه لحراسته لكي لا يسمع صوت الشعب!"

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG