رابط إمكانية الوصول

logo-print

تداول نشطاء جزائريون على فيسبوك، طيلة الأيام الماضية، هاشتاغ #مانشارجيش ، احتجاجا على ما سموه "استخفاف شركة اتصالات الجزائر بهم".

وغيّر الرافضون لتسعيرة خط الجيل الرابع للإنترنت، اسم الشركة المانحة للخدمة من "اتصالات الجزائر" إلى "اختلاسات الجزائر"، في إشارة منهم إلى أن المؤسسة العمومية الوحيدة، التي تقدم خدمات الإنترنت، تراجعت عن التسعيرة التي أعلنتها خلال حملاتها الإعلانية لتسويق منتوجها.

ويعود إطلاق خدمة الجيل الرابع المنزلي إلى قرابة السنتين، إذ تسمح لصاحبها شراء 4 جيغا من الإنترنت بثمن 1000 دينار جزائري (حوالي 10 دولارات)، وحين تنفذ الخدمة فائقة السرعة، يمكنه إكمال الشهر بتدفق أقل سرعة، لكن دون دفع أي شيء إلى غاية حلول شهر جديد.

وبحسب الطالب في قسم الإعلام بجامعة الجزائر، محمود سلاقجي، فإن التغيير الذي حصل، هو أن "الشركة أصبحت تقطع عنك الإنترنت بمجرد انتهاء الألف دينار"، ويضيف في تصريح لـ"أصوات مغاربية": إنه تراجع عن اتفاق مسبق يقضي بترك خط الإنترنت مفتوحا بتدفق 512 ميغا إلى غاية انتهاء 30 يوما.

​من جهتها، قالت المكلفة بالزبائن على مستوى الوكالة التجارية لبئر مراد رايس بالعاصمة ريم طاير، إن "الشركة لم تغير أي بند من العرض الذي أطلقته قبل سنتين" واستطردت بالقول: "الكثير من الشباب لم يقرأوا حتى بنود الاتفاق الذي أمضوه حين اشتروا الخدمة".

وتحاول شركة "اتصالات الجزائر"، تجديد خدماتها و مواءمتها مع قدرات الشباب المادية، إذ أعلنت عن عروض جديدة وأخرى محسنة، لتكمين أكبر عدد من الجزائريين من "البقاء على الخط"، تقول ريم طاير.

و بالموازاة مع إعلانها عن العروض الجديدة، تؤكد اتصالات الجزائر، على أن عروضها "مكيفة حسب الفئات المجتمعية وتراعي مداخيل كل منها".

وإلى جانب غلاء فاتورة الجيل الرابع، يشتكي القائمون على حملة #مانشارجيش من بطء شديد في تدفق الإنترنت، وهو أمر "أصبح لا يطاق"، يؤكد الطالب الجامعي محمود سلاقجي، قبل أن يختم قائلا: "لا يمكنك تحميل أي شيء، شخصيا، أكتفي فقط بتصفح بعض الصفحات سهلة التحميل، وهو شيء لا يخدمني كطالب أحضر مذكرة تخرج".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG