رابط إمكانية الوصول

logo-print

في الجزائر.. حملة تضامن مع صحافية تجوُع 'فداءً' لجريدتها


حدة حزام إلى جانب إحدى المتضامنات معها

تتواصل حملة التضامن عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمنابر الإعلامية بالجزائر، مع مديرة يومية "الفجر"، حدة حزام، التي دخلت في إضراب عن الطعام منذ الـ13 نوفمبر، في خطوة تصعيدية، للمطالبة بما تسميه "حقها في الإشهار"، والذي منع عنها منذ قرابة أربعة أشهر.

التلاعب بالإشهار

وقالت حزام إنها أجلت إضرابها عن الطعام عدة شهور، بسبب أملها في تحسن الوضع العام وفتح باب الحوار مع وزارة الاتصال، "إلا أن الوزير أغلق هاتفه ولا يرد على مكالماتي، والنقابة غائبة تماما".

وتشتكي حدة حزام من قلة مداخيل الإشهار، الذي تتحكم فيه السلطة، وهو "سلاح تقمع به معاريضيها" على حد تعبيرها.

وكشفت حزام، في تصريحات سابقة لـ"أصوات مغاربية"، أن سبب التضييق الذي تتعرض إليه هو "مداخلاتها على مختلف القنوات الفضائية، وانتقادها للسلطة علنا".

حملة تضامن

وحظيت الصحافية المضربة عن الطعام بتضامن من صحافيين ومواطنين وناشطين حقوقيين وسياسيين، طالبوا السلطات بـ"فك الحصار" عن يومية الفجر، ولا يزال التضامن مستمرا.

وعبرت مسعودة شبالة عن تضامنها مع حزّام في تدوينة، قالت فيها "أثناء زيارتي اليوم للإعلامية حدة حزام، وقوفا معها في دفاعها عن حق مهضوم. الإعلام الحر عامل قوة لأي أمة تريد بناء مستقبل ديمقراطي".

وأرفقت تدوينتها بصورة ظهرت فيها جالسة إلى جانب مديرة "الفجر" في دار الصحافة بالجزائر العاصمة.

وعلى موقع تويتر، غرّدت هدى درويش "جزائر العزة والكرامة تبدأ بكرامة الصحافية حدة حزام"، وكتبت المدونة ضافي القليبي "تتضور الصحف جوعا.. تموت إن حجبت عنها وجبة الإعلانات.. تضامنا مع حدة حزام".

من جهته، كتب القيادي في حزب "طلائع الحريات" المعارض، أحمد عظيمي "تعجز كل السلطات وبكل ما تملكه من وسائل القمع أمام إرادة امرأة تقرر أن تواجه القمع بإضراب عن الطعام. الأمعاء الخاوية ضد القوة المفرطة والمواجهة السلمية المصممة على الذهاب إلى أبعد حد ضد سلطة إقصائية لم تعد تعرف ما يجب أن تفعله. واصِلي السيدة حدة فهُم في كل يوم ينكشفون أكثر فأكثر".

وعلى موقع "دزاير تيوب"، كتب الصحافي مروان الوناس "مقالا تضامنيا" تحت عنوان "دفاعا عن حرية التعبير"، جاء فيه: "..من العيب أن يفشل أهل المهنة في التضامن مع صحيفة مهددة بالغلق بغض النظر عن المواقف السياسية للسيدة حدة حزام، التي بدأت إضرابا عن الطعام. قد نختلف مع هذه السيدة لكن واجب التضامن المهني أولى، لأن حرية التعبير والحق في البقاء لا يقبل القسمة على اثنين".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG