رابط إمكانية الوصول

logo-print

صحافي جزائري: أسكنوني لأستر شيبتي وزوجتي وكتبي


الصحفي سهيل الخالدي

أطلق مثقفون وصحافيون جزائريون حملة تضامنية لحث السلطات العليا في البلاد على إسكان الصحافي سهيل الخالدي، الجزائري الفلسطيني، المعروف بلقب "محبرة المشرق والمغرب"، والذي لا يزال دون سكن وقد ناهز الـ75 من العمر.

الحملة التضامنية، جاءت بمبادرة من جمعية "الكلمة" الثقافية، واحتضنها المئات من الناشطين والمثقفين والصحافيين على شبكات التواصل الاجتماعي، وانتشر فيديو للصحافي سهيل الخالدي وهو في حالة صحية متدهورة جدا، توجه فيه إلى السلطات بطلب سكن، يستر فيه شيبته وزوجته وكتبه، كما قال.

مجرد وعود

وقال أصحاب المبادرة إن الخالدي "تلقى وعودا رسمية في السنوات السابقة، منها وعد من وزير التضامن الأسبق جمال ولد عباس، بإسكانه، لكن إلى اليوم لم ينفّذ هذا الوعد".

ونشر رئيس جمعية "الكلمة" تدوينة قال فيها "عندما زار وزير التضامن سابقا جمال ولد عباس دار العجزة، تفاجأ بوجود الكاتب سهيل الخالدي فيها، وتمّ تقديمه له من طرف مدير الدار، فقال أعدكم في 24 ساعة يسكن سهيل الخالدي في بيت محترم.. لكن مرت سنوات ولم يف جمال ولد عباس بوعده..."

بين المغرب والمشرق

وسهيل الخالدي كاتب وصحافي جزائري فلسطيني، هاجر والداه في القرن التاسع عشر من قرية "سيدي خالد" بولاية البويرة (وسط) إلى بلدة "سمخ" على ضفاف بحيرة "طبرية" في فلسطين، حيث ولد بها سنة 1942، وقبل سن السادسة من عمره هاجر إلى الأردن، وفي شبابه عاد إلى الجزائر وبدأ الترحال في البلاد العربية.

له مؤلفات كثيرة منها "الجزائر زاوية العرب" و"رواية دلال عاشقة البحر والزيتون" و"الرواية العربية في الجزائر"، و"انطباعات عائد من الكويت" والجزائريون من حرب الصفوف إلى حرب الحروف"، و"المفصل في الكفاح الجزائري السوري الفلسطيني المشترك ضد الاحتلال"، كما عمل في عدد من الصحاف الجزائرية والعربية.

دار العجزة

ولجأ سهيل الخالدي إلى الإقامة في دار لإيواء العجزة في الجزائر العاصمة، ثم غادر الجزائر نحو سوريا، لكن الحرب اضطرته إلى العودة مرة أخرى، حيث أقام رفقة زوجته في مأوى للاجئين السوريين، خصصته لهما الحكومة، ومن هناك عرض عليه أحد شيوخ الزوايا الإقامة في مسكن قرب الزاوية بمنطقة الجلفة (جنوب)، وقد أقام بها سنوات قليلة.

حاليا يقيم الخالدي في مسكن بمسقط رأسه في ولاية البويرة، لكنه لم يعد قادرا على دفع الإيجار.

ويأمل أصدقاء الخالدي من المثقفين والصحافيين في أن تستجيب السلطات لمطلبه، بعد سلسلة وعود بقيت مجرد كلام.

المصدر: أصوات مغاربية​

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG