رابط إمكانية الوصول

logo-print

يرفضها الجيل القديم بشدة ويعتبرها "مساسا" بالهوية وهو لا يفهمها، لكن الجيل الجديد يعتبرها لغته الخاصة. الحديث هنا عن مصطلحات ابتكرها الشباب في الجزائر، استطاعت أن تجد لها مكانا في حياتهم اليومية، حتى إن وسائل الإعلام باتت لا تجد حرجا في إدراج بعضها لإيصال الفكرة.

ولتفسير خلفيات هذه "الشيفرة الشبابية"، سألت "أصوات مغاربية" المختص الاجتماعي، أحسن خلاص، فقال "أعتقد أن هذه اللغة منتشرة أكثر في المدن الساحلية المتوسطية. المسألة مرتبطة بثقافة تحتية انتشرت بفعل عوامل الإعلام والأغنية الحديثة وعدم مسايرة اللغة الأم لمقتضيات جديدة منها ظهور مصطلحات جديد وسرعة إيصال الأفكار".

وفيما يلي نماذج من هذه "الشيفرة":

"شريكي"

يخاطب الشباب بعضهم بـ"شريكي" (صديقي، صاحبي) سواء كانوا يعرفون بعضا أو لا.

"البقّار"

أصلها كلمة بقرة، وتطلق على الشخص الثري الذي لا يعرف كيف يتصرف بطريقة متحضرة، فلا تبدو عليه علامات الثراء والتحضر بقدر ما تبدو عليه علامات التخلف والخشونة والغباء.

"بوكو تيكي"

بمعنى شخص مرفه لديه أموال كثير، غني جدا.

"حابس"

يستعمل هذا المصطلح للتعيير والتحقير، ويعني به الغبيّ أو البليد.

"زقينقا"

يقول الجزائريون "راني زقينقا" أي لا أملك فلسا واحد في جيبي، وتُقال لإبلاغ الطرف الآخر حاجة المشتكي إلى بعض المال،.

"بيريمي"

مصطلح تحقيري، يُطلق على الشخص "القديم" في أفكاره، والذي يُعتقد أنه لم يساير عصره، وتُلفظ الباء في أول هذه الكلمة مثل حرف P بالإنجليزية.

"مهبول.. مهبولة"

تأخذ هذه الكلمة معناها حسب السياق الذي تُستعمل فيه، فعندما تقال بصيغة الإعجاب فهذا يعني أن الشيء الموصوف بها رائع، فمثلا "سيارة مهبولة" أي رائعة، و"فلان مهبول" مجنون، كما تطلق كلمة "سبيطار" على الشخص المجنون وكذلك "مزلّف" وتعني أنه يفعل كل شيء ولا يبالي بأحد.

"زَلّة"

يطلقها الشباب على الفتاة الجميلة الفاتنة، وتعرف الفتيات الجميلات أن هذا المصطلح خاص بهن فقط.

"الشكارة"

وهي اختصار ساخر لكلمة "الأموال"، فيقال "فلان عندو الشكارة" أي عنده أموال كثيرة، مع العلم أن المعنى الحقيقي للكمة هو "الكيس"، (هذه الكلمة تستعملها الجرائد ووسائل الإعلام بكثرة).

"العفسة"

وتعني الطريقة، فمثلا إذا قال فلان لفلان "علمني العفسة" أي علمني الطريقة التي أفعل بها هذا الأمر، ويقال "فلان يعرف عفايس بزاف" أي أنه يعرف كثيرا من مداخل ومخارج الأمور ومطّلع ويحسن التصرف.

"التقرعيج"

ويعني عملية تلصص وجمع الأخبار وتتبع كل شيء عن الناس، ويخاطب الجزائريون بعضهم قائلين "أرواح عمّرلي قرعة" بمعني تعال أعطني أخبارا جديدة عن فلان.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG