رابط إمكانية الوصول

logo-print

الرئيس زروال في الشارع.. وجزائريون: أين الحقيقة؟


الرئيس زروال راجلا في شوارع مدينته باتنة دون حرس

أثارت صور ظهر فيها الرئيس الجزائري الأسبق اليامين زروال وهو يمشي في الشارع دون حرس، تعليقات كثيرة على شبكات التواصل الاجتماعي، منها ما أشاد به ومنها من طالبه بتقديم شهادته حول حقيقة استقالته وأيضا حول "مجزرة بن طلحة"، التي تمر عليها 20 سنة.

صادف ظهور صورة الرئيس اليامين زروال الذكرى الـ20 لأكبر مجزرة جماعية، اقترفها متشددون في حق الجزائريين خلال "العشرية السوداء"، بمنطقة براقي (شرق العاصمة)، وهي الفترة التي كان فيها زروال وزيرا للدفاع.

الصحفي الجزائري المقيم في دبي، رمضان بلعمري، عبّر عن إعجابه بصورة الرئيس، فكتب على جداره في "فيسبوك" مايلي "الرئيس اليامين زروال يمشي الهُوينى في شوارع باتنة.. لا حرس ولا هم يحزنون مع أنه قاد البلاد في أحلك الظروف الأمنية؛ حيث كان الإرهاب بشلاغمو".

وعلى السياق ذاته سارت المذيعة وسيلة عولمي، فغرّدت "صورة متداولة للرئيس الجزائري الأسبق ليامين زروال في شوارع مدينة باتنة دون أي حراسة، كل الاحترام لهذا الرجل الذي احترم وطنه فأحبه شعبه".

أما المدونة "فاطمة" فكتبت تغريدة على "تويتر" قالت فيها "اليمين زروال أراد عزل الجيش عن السلطة لكن الجيش رفض ذلك، ففضل ترك السلطة لأنه رفض أن يكون دمية في يد الجيش".

من جهته، كتب الناشط السياسي المعارض فاتح بن حمو تدوينة على جداره، قال فيها "على الرئيس السابق زروال أن يتحدث عن فتره حكمه ويكشف للشعب أسرار استقالته، وأسرار المجازر التي كانت في وقته، لا نريد مذكرات بعد وفاته".

ونشر جزائريون تغريدات تحت "هاشتاغ" #مجزرة_بن_طلحة، تذكروا فيها المجزرة الشنيعة، التي حدثت بين 22 و23 سبتمبر 1997.

جدير بالذكر أن المجزرة المذكورة خلفت تساؤلات عديدة في أوساط إعلامية حول خلفياتها والجهة التي نفذتها، خاصة أن مكانها لم يكن يبعد سوى بمسافة قصيرة عن مقرات تابعة لمصالح الأمن.

ونشر مغردون صورة ظهرت فيها الأسلحة التي استخدمها المتشددون في حصد أرواح الضحايا، تقدّمتها أشهر صورة لسيدة وهي تنتحب على من فقدتهم من أهلها.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG