رابط إمكانية الوصول

logo-print

بخشي: أحزاب جزائرية ارتكبت تجاوزات في حق الأفلان


محمد بخشي

محمد بخشي طبيب وسياسي، برز خلال النصف الأول من العشرية الماضية، أنتخب نائبا في البرلمان لعهدتين عن حزب جبهة التحرير الوطني، ينحدر من تلمسان المنطقة المحسوبة على بوتفليقة، تولى قيادة محافظة الأفلان بهذه الولاية، ثم أنتخب عضوا باللجنة المركزية للحزب، يتحدث في هذا الحوار عن أهمية الانتخابات المحلية كطريق للعبور إلى الرئاسيات، ويقول إنها ليست محسومة، كما يعتبر أن بوتفليقة رئيسا إلى غاية انتهاء عهدته عام 2019.

نص الحوار

ماهي أهمية الانتخابات المحلية بالنسبة لحزب جبهة التحرير؟

الانتخابات المحلية لها أهمية بالغة، أولا، كقوة سياسية أولى في البلاد، ونحن نعمل على أن نبقى القوة الأولى في هذا الاستحقاق، والجميع يدرك أن أغلب البلديات والمجالس الشعبية الولائية في الجزائر من نصيب حزبنا، ونسعى لأن نحافظ على الريادة.

ثانيا، نحن مقبلون على انتخابات رئاسية، وهذا بالنسبة لنا حدث مهم جدا، خصوصا وأن رئيس الجمهورية، هو رئيس الحزب، وثالثا، نسعى لخدمة المواطن فيما يخص التنمية وتطبيق برنامج الحزب على أرض الواقع.

البعض يرى أن نتائج الانتخابات محسومة مسبقا لصالح حزبكم، ما تعليقكم؟

نحن في دولة ديمقراطية، الانتخاب فيها صندوق شفاف، وبالمناسبة نرفض هذا الخطاب الذي تروّجه المعارضة، فلا وجود لحسم بدون معركة، وأقول إن وجودنا واضح، لأن الشعب احتضن الحزب.

وأدعو الأحزاب المنافسة، إلى العمل على وضع آليات قوية، وإمكانات أوسع، لمراقبة الصناديق يوم الاقتراع، كما أن الجميع يعرف أننا الحزب الوحيد الذي له القدرة على تغطية كافة مكاتب ومراكز الاقتراع عبر التراب الوطني.

هل صحيح أن بعض طعون المعارضة كانت تصب في التنديد بـ "انحياز الإدارة لحزبكم"؟

نحن حزب كسائر الأحزاب الناشطة في البلاد، وكوننا أصحاب أغلبية برلمانية وقوة سياسية أولى، لا يعني أي أفضلية إدارية لنا، ولا علاقة لنا بالإدارة، إلا من حيث ما تفرضه التشريعيات، أقول مرة أخرى نحن نثق في الأصوات التي يمنحها لنا الشعب، ولنا نفس الاعتبار ونفس التواجد كباقي الأحزاب، دون امتياز.

ربّما تستغربُون إن قلت بأن بعض الأحزاب ارتكبت تجاوزات في حقنا خلال الحملة الانتخابية، وتجاوزنا العودة إليها، حتى لا يُقال إن الإدارة اصطفت إلى جانبنا.

هل سباقكم مع كل التشكيلات السياسية، أم فقط مع الأرندي الذي يحوز الوزارة الأولى؟

هذا كلام آخر نرفضه في الجزائر، لأننا نرى كل الأحزاب في نفس المضمار، ونفس السباق، ونظرتنا واحدة لكافة الأحزاب السياسية في البلاد، والقول إن سباقنا مع الحزب الذي يقود الوزارة الأولى يتجاهل المجهودات التي قمنا بها طيلة الحملة الانتخابية في المدن والقرى، وشملت كافة الطبقات الاجتماعية.

ما تعليقكم على المطالب التي دعت إلى رئاسيات مسبقة قبل المحليات؟

في حزب جبهة التحرير، نرفض منطق القفز على المراحل، بحكم أن رئيس الجمهورية، هو رئيس الحزب، وثانيا لعدم وجود إشكال من شأنه أن يؤدي إل تقليص عهدة الرئيس، ومؤسسة الرئاسة كما يشاهد العالم، تسيير بشكل طبيعي، ولا وجود لأي مانع يعرقل السير الحسن لشؤون الدولة، لذلك نقول إن الرئيس بوتفليقة باق إلى 2019.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG