رابط إمكانية الوصول

logo-print

وزير جزائري: هذا ما جعل البعض يسخر من 'الكركرية'!


مريد يقبل يد شيخ الطريقة الكركرية

جدّد وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، الحديث عن التشيّع، والطريقة الكركرية في الجزائر، كما أبان عن الموقف الرسمي منهما، وطرق تعامل السلطات معهما، وذلك في تصريحات صحفية أدلى بها، في منتدى إعلامي لإحدى الصحف المحلية، بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي.

وفي هذا السياق تطرق وزير الشؤون الدينية والأوقاف، إلى قضية توقيف 400 شخص الذين حلوا بالجزائر، قادمين من مدينة كربلاء العراقية، حيث قال الوزير محمد عيسى، إن "التعامل معهم على مستوى حدودنا جرى بالشكل المناسب، أين تم حجز المطويات، ومختلف الوثائق التي تدعو إلى التشيع، والتي كانت بحوزتهم"، لكنّه أوضح، بأنّ "حرية المعتقد مبدأ مكفول بالجزائر، لكن بشرط الاحتكام لقوانين الجمهورية".

الكركرية.. موضوع سياسي!

كما عاد وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، إلى الحديث عن ملف الطريقة الصوفية الكركرية، الذي أثار الكثير من الجدل في الجزائر، خلال شهر أغسطس الماضي، على إثر ظهور بعض أتباعها في ولاية مستغانم.

اقرأ أيضا: 'الكركرية'.. طريقة صوفية تثير ضجة في الجزائر!

واعتبر الوزير، أن "موضوع الطريقة الكركرية سياسي"، مشيرا إلى أنها "إحدى الطرق الصوفية، التي نشأت في المغرب، وتريد أن تنافس الطريقة العلوية"، لافتا إلى أنّ "هنالك مبالغة وانحراف حول الطريقة الكركرية، التي تعتمد على الفلكلورية، ما جعلها عرضة لبعض الاستهزاء والاستهتار، من قبل الناس".

ولم يفوّت وزير الشؤون الدينية المناسبة، ليشيد بدور الأجهزة الأمنية في تعاطيها مع قضية الشيعة والكركرية.

قانون لمنع "الاعتقادات الشاذة"

تصريحات وزير الشؤون الدينية والأوقاف بشأن الشيعة والطريقة الكركرية، لقيت صدى واسعا، من حيث التناول الإعلامي في مختلف صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ومواقع الصحف المحلية.

وكان وزير الشؤون الدينية والأوقاف، قد أعلن أن الوزارة ستصدر مشروع قانون يمنع ما وصفه، "الاعتقادات الشاذة في الجزائر"، وقد سبق للوزير الأول أحمد أويحيى، أن هاجم ظهور انتماءات طائفية في الجزائر، خلال الحملة الانتخابية، عندما كان مدير لديوان رئاسة الجمهورية، منتقدا "الشيعة"، و"الأحمدية"، حيث سبق له وأن طالب بـ " حماية الجزائر من الشيعة والأحمدية"، وهو الموقف الذي لقي انتقادات من حقوقيين، وأثار مخاوف من تقلّص الحريات الدينية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG