رابط إمكانية الوصول

logo-print

تكاد شبكات التواصل الاجتماعي في بلدان المغرب العربي الثلاث؛ الجزائر وتونس والمغرب، تتحول إلى "وكالة أنباء" وهي تنقل أخبار "الحراڨة" لحظة بلحظة وترصد جديدهم؛ بين قارب غرق وآخرين وصلوا إلى سواحل أوروبا وآخرين ألقي عليهم القبض في عرض البحر من بحارة بلدانهم أو من بحارة إسبانيا وإيطاليا.

باتت عشرات الصفحات على الفضاء الأزرق تشكّل "مَحجّا" للشباب المهووسين بالهجرة إلى أوروبا بطريقة غير شرعية، عبر قوارب صغيرة، فتجد رواد تلك الصفحات يسألون بعضهم عن موعد "الحرڨة" المقبلة ووجهتها ومكان الانطلاق والمبلغ المطلوب.

الجزائر:

الصفحة الجزائرية "HaRaGa Dz" من الصفحات الأكثر متابعة ورصدا لأخبار "الحرڨة"، إذ تلقى إعجابا من قرابة 45 ألف متابع، وتعج بجديد "الحرڨة" من كل سواحل البلاد.

آخر ما نشَرت صورة لشباب من مدينة سكيكدة (شرق الجزائر العاصمة) توجهوا إلى سواحل سردينيا الإيطالية، ونشرت الصفحة صورة جماعية لهم قبل مغادرتهم الجزائر بتاريخ 3 أغسطس الجاري.

​المغرب:

صفحة "Haraga Maroc +18" المغربية تعد إحدى الصفحات الرائجة في المغرب، تهتم بنقل جديد "عالم الحراڨة"، وتتخذ الصفحة من عبارة "أنت تريد وأنا أريد وفي المغرب لا يوجد ما نريد" شعارا لها.

وتحظى الصفحة بمتابعة قرابة 40 ألف شخص كلهم من الشباب الحالم بالانتقال إلى الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط. ومن أحدث ما نشرَت "فيديو" يظهر لحظة قبض الشرطة الإسبانية على "حراڨة" مغاربة في شاحنات ألعاب مهرجان متوجهة إلى إسبانيا.

تونس:

تنقل صفحات شخصيات من تونس أخبار شبابها المغامر بحياته في البحر بحثا عن "الحلم الأوروبي".

ففي أواخر يوليو الفارط، نقلت صفحة "أخبار قرطاج" على "يوتيوب" فيديو لشباب متوجهين نحو إيطاليا في قارب صغير وهم يهللون من الفرحة.

من جهتها نقلت صفحة "عنابة مباشر" فيديو لشباب من تونس والجزائر وهم على مشارف السواحل الإسبانية، في يونيو الفارط، وكلهم فرحة بوصولهم إلى مبتغاهم.

ويختلف تفاعل المعلقين على أخبار ومواضيع هذه الصفحات بين مهلّل مُعجب بما يقوم به هؤلاء الشباب، وبين متأسف على الوضع الذي وصل إليه الشباب في هذه الدول المغاربية​.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG