رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

دافع عن مساهل.. أويحيى: غضب المغرب لا يهم!


الوزير الجزائري الأول، أحمد أويحيى

وجّه الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي دعما مباشرا لوزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، فقد خرج الوزير الأول أحمد أويحيى مرتديا قبعة حزب "الأرندي"، "الحزب الثاني من حيث القوة الموالي للسلطة"، وأعلن أويحيى تأييده لتصريحات وزير الخارجية عبد القادر مساهل حول المغرب، خلال الجامعة الصيفية لمنتدى رجال الأعمال التي قال فيها إن "المغرب يستثمر أموال الحشيش في أفريقيا".

أويحيى الذي نزل ضيفا صباح يوم الأربعاء على برنامج "ضيف التحرير"، للقناة الثالثة الناطقة باللغة الفرنسية ، أكد أن "حزب التجمع الوطني الديمقراطي هو حزب جزائري، وفي كل ما يتعلق بالجزائر ومواقفها إزاء الخارج، نحن مع حكومتنا مائة بالمائة، وإذا كان جيراننا مستاؤون، فهذا أمر غير مهم".

1000 مليار دولار

وأثار تصريح أحمد أويحيى اهتماما خاصا لدى غالبية الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، كما تطرّق بالمناسبة إلى وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل الذي كان متهما بالفساد، وقال إنه عانى من ظلم كبير. بينما رد أحد المعلقين على هذه التصريحات بسؤال ساخر أصبح أيقونة السخرية من الحكومة بالقول، "أين ذهبت 1000 مليار دولار؟"، في إشارة إلى المبلغ الذي قالت الحكومة إنها أنفقته على التنمية خلال العشرية الماضية.

وأعادت تصريحات أحمد أويحيى السجال المتواصل إلى الواجهة، بين العديد من الناشطين بشأن الوضع السياسي والاقتصادي لدول المغرب الكبير، الذين اعتبروا ذلك انحرافا عن النقاش الحقيقي للقضايا المصيرية والعميقة التي تمثل جوهر المشاكل المطروحة. وكتب عبد اللطيف معلقا على تصريحات أويحيى، "سياسة فرق تسد، الفقر ينخر الشعبين الجزائري والمغربي".

لا شتم

بينما كتب محمد كريبة "نحن والمغرب ننتمي الى أمة واحدة، ولا نسمح لأحد بشتم شعب بكامله، من أجل عبارة لا مكان لها في الدين، وحق الجوار".

من جهة أخرى كان أحمد أويحيى تحدّث عن "الظلم الكبير الذي عانى منه وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل"، وهو تصريح يعتبر الأول لأويحيى بهذا الأسلوب المتضامن مع الوزير الذي سبق للقضاء الجزائري أن طارده وأصدر قرارا بتوقيفه، قبل أن يتم وضع تلك القرارات في إطار صراع أجنحة الحكم، وطي الملف عقب إقالة الفريق توفيق من جهاز الاستخبارات، وإحالته على التقاعد.

وشكل تصريح أويحيى سابقة للرجل المتحفظ، لكنه فتح باب التأويلات السياسية لمستقبل شكيب خليل المقيم في أميركا، ودوره القادم في الساحة السياسية بالجزائر.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG