رابط إمكانية الوصول

logo-print

الحكومة الجزائرية تطمئن مواطنيها: صحتكم قبل الغاز


الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى

أفادت الوزارة الأولى بالجزائر على موقعها الإلكتروني أن إعادة بعث مشروع استغلال الغاز الصخري سيكون مشفوعا بتوضيحات وشروحات للرأي العام، فضلا عن اعتماد الحوار مع السكان حوله، مؤكدة أنه لن يتم القيام بأي شيء في هذا الاتجاه على حساب صحة الجزائريين.

وأفادت الوزارة الأولى أن "الإعلان عن بعث مشروع استغلال الغاز الصخري قد أيقظ الـمحرضين السياسيين للتلاعب بالسكان، ولاسيما سكان الجنوب"، مشددة على أن "استئناف الاختبارات سيكون مصحوبا بتقديم توضيحات إلى الرأي العام وبالحوار مع سكان الـمناطق الـمعنية، ولن يتم القيام بأي شيء يعرض صحة الجزائريين إلى الخطر"، على حد تعبيرها.

وأضاف المصدر ذاته "ليس هناك ما يمنع الجزائر من استغلال ثرواتها لفائدة الجزائريين".

وكان الوزير الأول أحمد أويحيى، قد أكد الأحد الماضي، خلال زيارته لقطب الصناعات البتروكيميائية بأرزيو (وهران)، على ضرورة الاستثمار في الغاز الصخري بالنظر إلى القدرات الكبيرة التي تتوفر عليها البلاد في هذا المجال.

وأضاف أويحيى أن الحكومة تشجع الاستثمار في هذا المورد الطاقي، مشددا "أن الأمر لا يتعلق بمغامرة، بل بالعكس فإن ذلك خيار يهدف إلى ضمان المستقبل الطاقي للبلاد".

من جهته، كان وزير الطاقة، مصطفى قيطوني، قد صرح مؤخرا لوكالة الأنباء الجزائرية أن "ملف الغاز الصخري لا يزال في مرحلة الدراسة وسيعالج بطريقة 'لائقة' على غرار ما يتم انتهاجه في الدول الأخرى".

ولدى سرده للتكنولوجيات الجديدة التي تسمح باستخراج الغاز الصخري بأقل المخاطر التي قد تضر بالبيئة، أكد الوزير أن الغاز غير التقليدي يعد "خيارا" تم اتخاذه، مضيفا قوله "سنذهب إليه ويجب أن نذهب إليه" بالنظر للاستهلاك القوي في مجال الغاز الطبيعي.

وكانت قضية استغلال الغاز الصخري بالجزائر قد عادت إلى الواجهة، وسط حديث الحكومة عن مراجعة لقانون المحروقات، الذي سيتم بموجبه فتح المجال للتنقيب عن الغاز الصخري.

سبب تفاعل الجزائريين مع الموضوع تخوف من تأثير التنقيب على مصادر الماء الذي يستعملونه، مع احتمال تلويث المجاري المائية.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG