رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أويحيى: 'الأرندي' تطهر من التزوير.. معلقون: عجيب!


أحمد أويحيى

أثار الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى جدلا جديدا في مواقع التواصل الاجتماعي، عندما مضى يدافع عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وينفي عنه أي تهمة متعلقة بتزوير الانتخابات في الجزائر، حين قال "إن الأرندي (التجمع الوطني الديمقراطي) قد تطهر نهائيا من تهمة التزوير التي حاول البعض تلفيقها له".

وقد دفع هذا التصريح، الذي أدلى به أمس خلال ندوة المجلس الوطني للحزب، عديد المتابعين للتساؤل عن الرسالة التي أراد المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي توجيهها، ومن هي الجهة المقصودة بكلامه؟

في جزء من الكلمة التي ألقاها على أعضاء المجلس الوطني، لم يتردد أحمد أويحيى في انتقاد جهات لم يسمها، وقال "إنها عملت على تقليص حظوظ حزبه ومنتخبيه في تحقيق نتائج جيدة خلال الانتخابات المحلية الأخيرة".

وكان حزب التجمع الوطني الديمقراطي قد واجه موجة اتهامات منذ إجراء الانتخابات التشريعية في الجزائر سنة 1997، حيث انتفضت وقتها العديد من الأحزاب ضد تلك النتائج التي تحصل فيها "الأرندي" على الأغلبية النيابية.

وقد فاجأ هذا الحزب وقتها كل الجزائريين وحتى الصحافة الدولية بتلك النتيجة، على خلفية أنه لم يكن قد مضى سوى بضعة أشهر عن تأسيسه، وسرعان ما تحول إلى القوة السياسية الأولى في البلاد إلى غاية انتخابات 2002 ليتراجع إلى الصف الثاني، تاركا المكان لغريمه "الأفلان" (جبهة التحرير الوطني).

وظلت العديد من الأحزاب السياسية في الجزائر تنظر بريبة كبيرة إلى الحزب الذي يتزعمه الوزير الأول أحمد أويحيى، بالنظر إلى ما وقع وقتها، بل إن أحزابا محسوبة على السلطة طالبت بإنشاء لجنة تحقيق في تلك الانتخابات.

ولقيت تصريحات أحمد أويحيى الأخيرة تفاعلا كبيرا عبر فسيبوك من قبل متابعين أبدوا مواقف مختلفة، حيث عادت ذاكرة البعض منهم لما وقع في الانتخابات الفارطة، وتهم التزوير التي ظلت تطلقها بعض الجهات ضد مسؤولين وشخصيات حزبية محسوبة على السلطة في الجزائر.

وكتب مُعلق يُدعى دادي "هو متورط في كلشي، وحتى التزوير" بمعنى أنه لا يمكن لأحمد أويحيى أن يتهرب من تهمة التزوير بالنظر إلى المسؤوليات والمواقع التي كان يشغلها في الدولة.

وبطريقة ساخرة كتب محمد التعليق التالي "بماذا تطهر بالماء أو بالتيمم أو بالبترول.. شيء عجيب".

أما يوسف فقد علق بالشكل التالي "أكبر حزب مزور وكل إطاراته" في إشارة واضحة إلى نفس الاتهامات التي ظلت تلاحق حزب الأرندي بعد سنة 1997.

وعلى عكس هذه الانتقادات الحادة، دافعت فاطمة عن تصريحات أويحيى بقولها "أنا شاركت في الانتخابات الفارطة ومقتنعة أن الأرندي ما زورش، واللي زور باين"، أي أنها مقتنعة تماما بما جاء في حديثه.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG