رابط إمكانية الوصول

logo-print

تدوينات جزائرية غاضبة والسبب: أويحيى والأجور!


أحمد أويحىى

أثارت تسريبات نقلت عن الوزير الأول الجزائري، أحمد أويحيى، بشأن احتمال عجز الحكومة عن دفع رواتب الموظفين لشهر نوفمبر القادم، استياء العديد من النشطاء الذين ربطوا هذه النهاية المالية المتردية للخزينة العمومية بـ"الفساد الذي استشرى في البلاد"، وليس بالأزمة الاقتصادية.

"الفساد أقوى من المتفجرات"

وكتب المدون سليم عزيز أنه حتى في "ليبيا، الدولة المنهارة تماما، وسوريا، التي تحولت إلى خرابة، لم يصرح أي مسؤول: لن نستطيع دفع أجور العمال لهذا الشهر. ما فعله الفساد في الجزائر من تدمير، أكثر مما تفعله الحروب و البراميل المتفجرة".

وتفاعل المتابعون بشكل كبير مع التدوينة، التي جاءت على خلفية التسريبات الخاصة باحتمال عجز الحكومة عن دفع رواتب الموظفين. وعلّق مدون آخر على المنشور بقوله: "كما يوجد دواعش الدين، يوجد دواعش المال العام، واﻻنهيار أصاب كل دولنا، مع بعض اﻻختلاف في مظاهره وفي طرقه وأسبابه وفاعليه، وهناك انهيار سريع وبطيء، يظل في نهاية المطاف انهيارا يجمعنا كلنا".

أما المتابع كمال رزوق، فكتب معلقا: "أعتقد أن تصريح أويحيى يدخل في إطار كبح جماح التكتل النقابي، الذي له مطالب في تحسين معيشة الموظف، أويحيى يستبق الأحداث".

سوس الفساد

وفي إشارة إلى الفساد، كتب أحد المدونين في تعليقه على الموضوع: "السوس لا يطحن الحبوب، وإنما يأكلها من الداخل، فلا تبدو أنها مستهلكة إلا بعد حين، وهذا ما وقعت فيه بلاد الجزائر وناسها".

​وتساءل ذات المدون عن رواتب "الجنرالات والوزراء والنواب: عندهم باش يخلصوهم؟".

وتثير مسألة رواتب الموظفين السامين في الجزائر حساسية لدى المواطن العادي، الذين ينتقد بحدة الفارق الكبير في سلم الرواتب بين الموظف والمسؤول.

وقد طالب العديد من المدونين خلال السنوات الماضية بتقليص رواتب الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة.

26 مليار دولار

ورأى أحد المدونين أن الفساد في الجزائر "له تاريخ ولازال مستمرا" منذ أن فجر الوزير الأول الأسبق عبد الحميد الإبراهيمي "قنبلة الـ26 مليار دولار" التي قال إنها "مجموع الاختلاسات التي طالت الخزينة العمومية في البلاد".

وقد هرب بعدها الإبراهيمي إلى الخارج، حيث أقام في لندن خشية أن يدفع ثمن تصريحاته، التي "أحدثت شرخا كبيرا بين الحكومة والشعب حينها".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG