رابط إمكانية الوصول

logo-print

هم خمسة وزراء قُتلوا، داخل الجزائر وخارجها، في ظروف "غامضة" لا تزال تحيّر الجزائريين رغم مرور عقود عليها.

قتلتهم لا يزالون مجهولين أمّا هم فيعرفهم التاريخ.

01 - محمد خميستي

كان قاتله يترصده من شرفة البرلمان، وفي حدود الساعة الواحدة زوالا من يوم 04 يوليو 1963، غادر الوزير الشاب ذي 33 المكان ليلتحق بزوجته، التي كانت تنتظر داخل سيارته، وهنا ضغط القاتل على الزناد وأرداه قتيلا.

ألقي القبض على قاتل محمد خميستي، لكنه وجد مشنوقا في زنزانته، يوم 20 يونيو 1965، أي بعد يوم واحد من إطاحة العقيد بومدين بالرئيس أحمد بن بلة، وقد نفى بن بلة قبل وفاته أن تكون له أية علاقة باغتيال ابن مدينته.

02 - أحمد مدغري

يوصف بـ"أب الإدارة الجزائرية". ولد أحمد مدغري يوم 23 يوليو 1934 في وهران غرب الجزائر، ينحدر من ولاية سعيدة. عثر عليه مقتولا بمسدسه في منزله بالجزائر العاصمة يوم 10 ديسمبر 1974، بعد أن عمل 09 سنوات وزيرا للداخلية تحت سلطة الرئيس الأسبق هواري بومدين، مثلما عمل مع هذا الأخير خلال الثورة في قاعدة وجدة بالمغرب.

وأشارت شهادات تاريخية إلى أن مدغري لم يقتل، لكنه انتحر بسبب الظروف التي أحاطت بإقالته من منصبه .

03 - محمد الصديق بن يحيى

لا تزال الرواية الحقيقية لمقتل وزير الخارجية الصديق بن يحيى غامضة، بعدما ضاعت بين العراق وإيران. هو من مواليد 30 يناير 1932 بجيجل شمال الجزائر، كان من الطلبة الناشطين في النضال، ومن المنظمين لإضراب الطلبة الجزائريين أيام الثورة التحريرية.

شارك في المفاوضات بين الجزائر وفرنسا من 1960 إلى 1962 ووصفته جريدة "باري ماتش" الفرنسية بـ"ثعلب الصحراء". شغل منصب وزير الخارجية سنة 1979، وفي ليلة 3 مايو 1982، فجر صاروخ مجهول المصدر طائرته على بعد 50 كلم من الحدود الفاصلة بين العراق وتركيا، حيث كان في مهمة دبلوماسية لحل الصراع بين العراق وإيران.

04 - قاصدي مرباح

من مواليد 16 أبريل 1938 بمدينة فاس المغربية، اسمه الحقيقي خالف عبد الله، شغل منصب مدير المخابرات في عهد الراحل هواري بومدين، ورئيسا للوزراء في عهد الشاذلي بن جديد، ثم وزيرا للفلاحة في عهد التعددية السياسية، التي أسس خلالها حزبا سياسيا.

وصف قاصدي مرباح بـ"كاتم أسرار الحكم" في الجزائر، بفعل تكوينه المخابراتي السابق قبل الاستقلال وبعده. قتل في عملية بشعة يوم 21 أغسطس 1993، في شارع هواري بومدين وسط برج البحري، حيث باغته مجهولون بوابل من الرصاص وهو رفقة ابنه وأخيه وسائقه وحارسه الشخصي داخل السيارة.

05 - أبو بكر بلقايد

أبوبكر بلقايد من مواليد مدينة تلمسان، غرب الجزائر، يوم 19 مارس 1938، قتله مجهولون وسط العاصمة الجزائرية يوم 28 سبتمبر 1995، حين كان يهم بركوب سيارته.

أطلق اسمه على أهم الجامعات الجزائرية في تلمسان. بعد دفنه كُتب على قبره "المعارك التي نخسرها هي تلك التي لا نخوضها". كان مناضلا في الحركة الوطنية ثم التحق بالثورة. تقلّد مناصب وزارية مثل التكوين المهني والشغل، والتعليم العالي، ووزارة الداخلية.

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG