رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

في يوم 'انتخابات بوتفليقة'.. مدونون: شكراً فخامة الشعب!


احتفالات

اليوم 18 أبريل، هو الموعد الذي كان مقررا أن تجرى فيه الانتخابات الرئاسيات التي ترشح لها الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة من أجل الفوز بعهدة خامسة.

غير أن حراكا شعبيا انطلق في 22 فبراير أفضى إلى "إسقاط الرئاسيات والعهدة الخامسة" ولا يزال مستمرا يطالب بإسقاط النظام.

وتبادل جزائريون التهاني على مواقع التواصل الاجتماعي ورسم البعض سيناريو هذا اليوم لو جرت فيه الرئاسيات، فكتبت صفحة قسنطينة اليوم على فيسبوك "لولا حراك 22 فيفري.. لكان اليوم 18 أفريل إعلان فوز بوتفليقة بنسبة 99% وبداية عهدة خامسة.. ألف تحيّة لفخامة الشعب".

وعلى تويتر غرّد من سمى نفسه الملك "شكرا لك أيها الشعب الجزائري.. 18 أبريل كان مقررا إعلان فوز بوتفليقة وبداية العهدة الخامسة وفرحة الشياتين باستمرارية النهب والفساد، لكن الشعب الجزائري أسقطها بسلاح رهيب وقوي. إنها السلمية التي أبهرت العالم".

وغردت أمل على صفحتها "لولا هذه الانتفاضة الشعبية لكان يوم 18 أبريل إعلان فوز بوتفليقة بنسبة 98% وبداية عهدة خامسة ..ألف تحيّة لفخامة الشعب الذي لا يرضى إلا بالحرية".

ودوّن نسيم لكحل على فيسبوك "لولا الظروف التي ساقها القدر إلى الجزائريين، لكنا على موعد مع "قدر" آخر كانوا يريدون أن نساق إليه الخميس 18 أفريل، مع عهدة جديدة من التيه، والهوان، والنهب، والعذاب، والخيانة.."

وأضاف "كنا على موعد بعد ساعات مع عهدة خامسة مضمونة للرئيس المخلوع، بكل ما يمثله هذا الرئيس من نظام لم يشهد التاريخ الجزائري أسوأ منه، ولن يشهد.."

أما فهد بوعريوة فكتب "لا عهدة خامسة لا جنازة رئاسية.. يحيا شعبنا رجال ونسوان".

من جهتها دوّنت آسيا شلبي "اليوم الانتخابات الرئاسية وطبعا عهدة خامسة لبوتفليقة وبدوي يقرأ النتائج.. فوز بالأغلبية الساحقة.. سبحان مغير الأحوال".

وعلى تويتر غرد أحدهم "يعني لو جرت الانتخابات 18 أبريل عادي، يعني الاقتصاد راح يتحسن، يا أخي من نهار أعلنوا عن الانتخابات في شهر نوفمبر والدنيا حبست وفي كل عام تع انتخابات كلش يحبس ماشي جديدة هاذي".

أما مرزاق صيادي فاعتبر هذا اليوم ذكرى سيئة لمعسكر الرئيس السابق، فدوّن على فيسبوك "اليوم 18 أيريل.. أسوأ ذكرى لـ"البوتفليقيين".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG