رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

جزائريون يرفضون حبس حنّون.. وآخرون يتهمونها بـ'التورط'!


لافتات تؤيد زعيمة حزب العمال الجزائري لويزة حنون خلال الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية - 2014

أثار خبر حبس زعيمة حزب العمال لويزة حنون، أمس الخميس، الكثير من ردود الفعل على شبكات التواصل الاجتماعي بالجزائر.

فبين من استنكر إيداعها الحبس المؤقت في السجن العسكري وبين قائل إن حنّون كانت "جزءا من مؤامرة" ضد قائد الأركان، تباينت آراء الناشطين.

بعض الناشطين، تشاركوا شريط فيديو قديم لحنون تُثني فيه على قائد المخابرات السابق توفيق بعد إقالته سنة 2015 قالت فيه "الجنرال توفيق رجل عنده شرف ويتصرف كذلك لا كجبان وأنا أعرف الجبناء في هذه البلاد، الذي زجوا بإطارات في الحبس بينما كانوا هم الفاسدين".

واعتبر الصحافي محمد يعقوبي أن "لويزة حنون وأسماء سياسية ثقيلة أخرى كان يجري تحضيرها كروافد سياسية لإنجاح مخطط تحييد قائد الأركان وربما اعتقال قايد صالح وإقحام المؤسسة العسكرية لتكون جزءا من القوى غير الدستورية التي حكمت البلاد"

وفي السياق ذاته غرد أحد المدونين على تويتر "لويزة حنون كانت ضد تحرك العدالة لفتح ملفات الفساد لأنها كانت تعلم أنها متورطة هي أيضا في عدة قضايا".

وقال خليل شيخ "السيدة لويزة حنون متورطة مع الجنرال توفيق، وحزبها هو أحد ديكورات العصابة التي حكمت البلاد، وللتذكير خلال نضالكم منذ العهدة الرابعة كان موقف حنون مساندا للقمع الذي تعرض له مناضلوكم. التاريخ لا يرحم".

في الاتجاه المعاكس رفض ياسين بوغرارة توقيف حنّون "من يهزأ بسجن حنّون سوف يُهزأ بسجن من يحب بعد حين.. إنْ فتحنا الباب للعسكر بأن يحاكم ويسجن مدنيين مهما كانت جرائمهم.. فسوف يأتي الدور على كل معارض.. حسب الدور والأهمية".

وغرّد مولاي أحمد "ماذا فعلت لويزة حنون؟ بل ماذا يمكنها أن تفعل؟ إنها امرأة سياسية زعيمة حزب شرعي و لها ما لها و ما عليها في السياسة. ليس الموضوع أن تتفق معها أو لا، لب الموضوع أن حريتك من حريتها، و إذا سكت حين يعتدى على حرية الآخر فتأكد أن دورك سيأتي حتما. هذا ما تعلمناه من التاريخ ، فهل نعتبر؟"

من جهته تساءل المستشار السابق لوزير الشؤون الدينية، عدة فلاحي "لماذا صمت زعماء الأحزاب السياسية الذين كانوا يجتمعون وينسقون مع زعيمة حزب العمال لويزة حنون.. لم يعلقوا أو يصدر أي تصريح أو بيان؟"

وغردت فطوم الجزائرية "جميل ما نشاهده في الجزائر، حملة اعتقالات لشخصيات سياسية منهم لويزة حنون التي لم تعد تملك حصانة. الأجمل لو نرى المسؤولين كلهم وراء القضبان ويحاكمون على جرائمهم السياسية منذ توليهم مناصبهم، هناك من يرفض القايد صالح، ويطالب برحيله! نحتاج لقليل من الصبر، لأن هناك ضغوطات من كل الجهات".

أما الإعلامي قادة بن عمار فرأى في تغريدة أن استدعاء لويزة حنون أمام القضاء العسكري "لا يمثل شيئا أمام تورطها في التآمر على الشعب سياسيا وأخلاقيا منذ سنوات، فهي ظلت حليفة لنظام بوتفليقة وإن لم تشارك في حكوماته، لكنها ساهمت في كل الانتخابات الهزلية، ولم تقطع علاقتها بالنظام سوى بعد إقالة عرابها وجنرالها المفضل توفيق".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG