رابط إمكانية الوصول

logo-print

مهرج..نزيه وحازم.. هكذا يصنف الجزائريون رؤساء حكوماتهم؟


رئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم

تختلف آراء الجزائريين حول رؤساء حكومات بلدهم كل حسب أدائه ومعالجته للقضايا، التي تشغل بال المواطنين.
وتشكل صفحات التواصل الاجتماعي "بوصلة"، لمعرفة توجهات الرأي العام الجزائري نحو كل شخصية تقلّدت هذا المنصب.

أحمد بن بيتور:

ينظر كثير من الجزائريين لرئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور على أنه "رجل نظيف"، فضل الاستقالة بعد سنة واحدة من انتخاب الرئيس بوتفليقة على رأس الجمهورية "لأنه أراد العمل بمنطق تقنوقراطي بعيدا عن سياسة الريع، التي تعتمد على مداخيل النفط في تسيير البلاد".

أنشأ جزائريون صفحات على "فيسبوك" لدعم ترشح أحمد بيتور لرئاسة الجمهورية، وكان الرجل ترشح لرئاسيات 2014 لكنه انسحب منها، وهي الانتخابات التي فاز فيها الرئيس بوتفليقة بعهدة رابعة.

أحمد أويحيى:

يردّد الجزائريون مقوله شهيرة وصف بها رئيس الحكومة الأسبق أحمد أويحي نفسه، وهي "أنا صاحب المهمات القذرة". وترتبط هذه المقولة بحادثة تسريح آلاف العمال من مناصبهم نهاية التسعينيات بعد الأزمة الاقتصادية التي ضربت البلاد، وهذا بناء على توجيهات من صندقو النقد الدولي، وقد نفّذ هذه التوجيهات أويحيى.

منذ ذلك الحين التصق هذا الوصف به، لكن هناك من يراه رجلا "يؤمن بلغة الأرقام" ولا يهمه ما يقال عنه، و"يدافع عن اقتصاد البلاد وسيادتها"، فيما يصفه آخرون بأنه "استئصالي سياسي" يكره الإسلاميين.

عبدالعزيز بلخادم:

يبقى رئيس الحكومة الأسبق، عبد العزيز بلخادم، برأي ناشطين على "فيسبوك" شخصية بسيطة متواضعة.

ويتشارك جزائريون على شبكات التواصل صورا لبلخادم بعد إقالته من طرف الرئيس بوتفليقة سنة 2014 من منصبه كمستشار خاص له ووزير للدولة، حيث يظهر بلباس بسيط وفي وضعيات قريبة جدا من المواطنين بعيدا عن البروتوكول، بينما يراها آخرون تسويقا سياسيا للرجل.

ويتذكر الجزائريون إزاحة بلخادم من منصبه كأمين عام في حزب جبهة التحرير الوطني واستخلافه بعمار سعيداني، الذي شن حملة ضده، وصلت إلى حد تخوينه، وهو ما جعل حجم التعاطف يزداد مع بلخادم.

عبد المالك سلال:

يتعارف الجزائريون على أن الوزير الأول السابق عبد المالك سلال، كثير التنكيت والمزاح في خرجاته الرسمية وحتى خارج الوطن مع الرسميين من الدول التي يزورها.

هذا الواقع دفع ناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي إلى إنشاء صفحة على "فيسبوك" تحت عنوان "سلّاليات"، يرصدون فيها "سقطات" سلال وزلاته اللغوية والمواقف المضحة التي يتعرض لها والنكت التي يلقيها.

كما يعرض ناشطون على "يوتيوب" فيديوهات للخرجات المضحكة لسلال.

عبد المجيد تبون:

يحظى الوزير الأول الحالي عبد المجيد تبون بدعم من عدد الجزائريين على شبكات التواصل الاجتماعي. بدأت القصة منذ استلامه ملف السكن، حيث سكنت كثير من العائلات في سكناتها الجديدة، وازداد دعم الجزائريين لتبون بعد حادثة طرده رجل الأعمال علي حداد خلال نشاط رسمي.

اعتبر كثيرون "حادثة" الطرد إعلانا من تبون الحرب على الفساد، وأنشأوا صفحات لدعمه الوزير الأول، منها صفحة "أصدقاء الوزير الأول عبد المجيد تبون"، وأطلقوا "هاشتاق" #كلنا_تبون على موقع التدوين المصغر "تويتر".

المصدر: اصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG