رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بوحيرد لشباب الجزائر: واصلوا.. لا تدعوهم يسرقون انتصاركم!


المقاومة جميلة بوحيرد وسط المتظاهرين بالعاصمة

وجّهت "أيقونة الثورة الجزائرية" جميلة بوحيرد رسالة للجزائريين، حثتهم فيها على مواصلة الحراك وحذرت من "سرقة انتصار الشباب".

وقالت بوحيرد، البالغة 84 عاما، في الرسالة التي نشرتها يومية "الوطن" الجزائرية الناطقة بالفرنسية، الأربعاء "لا تتركوا هؤلاء الأعوان المتنكرين في عباءة الثورة يسيطرون على حركة التحرير الخاصة بكم، يا شباب الحراك ارسموا مستقبلكم بأنفسكم، ولا تتركوا أحدا يسرق انتصاركم".

وأضافت بوحيرد وهي تخاطب شباب الحراك، الذين سمّتهم أحفادها وأبناءها "بعد أسابيع من المظاهرات السلمية، المثالية في التاريخ وفي جميع أنحاء العالم، أصبح حراك الشباب في مفترق الطرق.. يجب أن يكون الشباب يقظا وحذرا حتى لا يغرق في الفوضى والثورات الضائعة".

وعبّرت "المُقاومة الأولى" في الجزائر عن موقفها من الحراك الشعبي قائلة "أود أوّلاً أن أخبركم عن مدى سعادتي لأني كنت معكم، لاستعادة مكاني كمواطنة في هذه المعركة من أجل الكرامة".

وأضافت "أنا سعيدة جدا لأني عشت لحظات تاريخية في الجزائر المناضلة، التي حاول البعض دفنها بسرعة.. إنني مسرورة وفخورة لاستعادتكم شعلة المناضلين والمجاهدين الذين حرروا الجزائر من الاستعمار".

وحمّلت بوحيرد النظام مسؤولية ما وصلت إليه البلاد، فقالت "إن النظام الذي فرض بالقوة منذ 1962 يحاول البقاء عن طريق الحيلة من أجل مواصلة قمع الجزائريين وتحويل ثرواتنا وإطالة عمر الاستعمار الجديد لفرنسا من أجل الاستفادة من حماية مسؤوليها (...) مسؤولون متقاعدون وحتى في مناصب المسؤولية حاليا ووزراء وقادة سامون في الجيش وقادة أحزاب يعيشون بفرنسا وطنهم البديل وملجأ غنائمهم المسروقة".

كما انتقدت الرسالة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث قالت "ماكرون يدعم الانقلاب المبرمج الذي قاده بوتفليقة، وهذا اعتداء ضد الشعب الجزائري وضد آماله في الحرية والكرامة".

وكانت بوحيرد قد شاركت في "مسيرات الجمعة" الرافضة للعهدة الخامسة، وظهرت بين الجماهير في جمعتي الفاتح والثامن مارس وهي تبادل المتظاهرين التحية والابتسامة.

وتُعتبر بوحيرد من أبرز رموز الثورة الجزائرية (1954-1962) القلائل ممن أعلنوا معارضتهم لحكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، كما أعلنت بوحيرد في 2014 معارضتها ترشح بوتفليقة لولاية رابعة (2014-2019).

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG