رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

'حراك' الجزائر.. دعوات للتظاهر تحت المطر!


شاب جزائري يعد بالخروج رغم القساوة المناخ

يخصص الجزائريون، منذ انطلاق حراكهم في 22 فبراير الماضي، وسما (هاشتاغ) لكل جمعة على تويتر يعبّرون من خلاله عن آمالهم ويحثّون بعضهم على الخروج بقوة للمطالبة برحيل النظام.

جمعة اليوم 22 مارس اختار لها الناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي وسما بعنوان "#حراك_22_مارس" قارب عدد تغريداته العشرة آلاف بعد لحظات فقط من إطلاقه.

ولأن هذه الجمعة تأتي في ظروف مناخية تميّزها الأمطار، بحسب مصالح الأحوال الجوية الجزائرية، إلا أن هذا لم يمنع الناشطين من التحدّي والإصرار على الخروج، حيث تداول ناشطون صورة شاب وسط سيول من الأمطار وهو يرفع لافتة كتب عليها "سأخرج مهما كان الجو قاسيا، لأن النظام أقسى من الطبيعة بكثير".

ونشرت المغردة "الجزائرية" صورة مظلة بالعلم الجزائري، ونصحت المتظاهرين بالعمل بها "فكرة لمظاهرات الغد: مطريات بالعلم الجزائري".

الفكرة نفسها شاركتها مغردة أخرى تدعى إيمان، فكتبت على صفحتها في تويتر "فكرة رائعة لمظاهرات يوم غد.. تثبيت الأعلام فوق المطريات المنظر من أعلى سيكون غير مسبوق، كل وسائل الإعلام العالمية ستتحدث عنها".

ودعا ناشط آخر إلى أن تكون هذه الجمعة ضربة قاضية للنظام "أيها السادة لتكن جمعتنا هذه الضربة القاضية للعصابة ومن لم يشارك سابقا فأترجاه أن يقف هاته المرة مع إخوانه الأمر ليس قضية نفسي نفسي أو رواية تخطي راسي.. هذه المرة الكل معني بالجزائر، فرجاء أيها الإخوة الجزائريين انتفضوا كلكم ولنقتلع جذور فرنسا من الوطن".

أما المغرّدة عفيفة حداد فعادت للحديث عن الأجواء الممطرة ليوم الجمعة، فكتبت "سيكون الجو غدا بإذن الله باردا وممطرا في أغلب الولايات.. ولن يثنينا هذا عن الخروج.. علها تكون أمطار خير تطهر أرضنا".

وقدّم حكيم من جهته نصيحة للمتظاهرين حتى يحموا لافتاتهم من المطر، حيث غرّد "نصيحة: استخدموا بلاستيك التغليف لحماية لافتاتكم من المطر".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG