رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مظاهرات الجمعة.. جزائريون: نريد تفعيل 'المادة 2019'!


البريد المركزي بالعاصمة تحول إلى مركز للاحتجاجات

منذ انطلاق 'الحراك' الرافض للنظام في الجزائر، دأب النشطاء والمدونون على إطلاق وسم يسبق مظاهرات الجمعة، ولجمُعة اليوم، وهي السادسة، اختاروا وسم #حراك_29_مارس.

وحث الناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي الجزائريين على الخروج بأعداد أكبر من الجمع الماضية من أجل إظهار "الإصرار على طرد النظام بأكمله"، كما يقولون.

فدوّنت صفحة "المهاجرون" على فيسبوك "الأحوال الجوية ليوم الغد أجواء ربيعة على أغلب الولايات ما يجعل من التوقعات صحيحة التي تقول بأن #حراك_29_مارس سيكون الأضخم من ناحية المشاركة ومن المتوقع أن يصل إلى 20 مليون متظاهر الجدية ثم الجدية خاوتي".

وكتب مدونون: نطالب بتفعيل ''المادة 2019 التي تقول 'يتنحّاو ڨاع''.

من جانبه غرد مدون يدعى رحيم جبالي على تويتر "غريب أمر الناس في الأمس كانوا ينادون بتدخل قائد الأركان واليوم هم ضد تدخله؟ بالأمس نادوا بالمادة 102 واليوم هم ضدها؟

وأضاف "أنا مع المادة 102 بشرط تطبيق المادة 102 من الدستور ينبغي أن يسبقه: تعيين حكومة كفاءات وطنية برئاسة شخصية ذات تاريخ سياسي نظيف وإنشاء لجنة مستقلة للإشراف على الانتخابات وتنظيمها".

وقال مغرد آخر "الجمعة السادسة على التوالي ومازال الحراك الشعبي صامدا ومصرّا على مطالبه التي تقتضي بخروج جميع أعضاء المنظومة.. المهم في الأمر أن نواصل إعطاء دروس في السلمية والحضارة وإعطاء أحسن صورة لفخامة الشعب الجزائري، التي لطالما شوهتها العصابة عبر وسائل الإعلام التابعة لها".

ووجه زين الدين رسالة للسلطة عبر تغريدة قال فيها "بلادي مسكينة محتجزة لدى فئة من جهال همهم بطونهم. فخامة الشعب يبتعد عنكم بسنوات ضوئية.. ارتقوا وتعلموا منه معنى الحرية والإصرار على بناء دولة قوية لها سيادتها ارحلوا خليونا نعيشوا".

وبدوره غرّد إبراهيم علي "#حراك_29_مارس بقدر ما بقي سلميا وهادئا ومنظّما بقدر ما اكتسب احترام العالم ودعمه وزاد الشعب قوّة وإرادة وعزيمة وانتصارا.. أكثروا من شعارات السلام وترفّعوا عن الشتائم والسّباب وأغيظوا المتربّصين بالسلوك النبيل".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات (1)

XS
SM
MD
LG