رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

هل تعرف 'أبطال المسيرات' في الجزائر؟


شباب من "السترات البرتقالية"

لأوّل مرة منذ انطلاق "الحراك" الجزائري في 22 فبراير، شارك شباب في تنظيم وتأطير مسيرات الجمعة التاسعة أمس، أطلقوا على أنفسهم اسم "السترات البرتقالية".

يرتدي هؤلاء الشباب سترات برتقالية حتى يتميّزوا عن المتظاهرين، ويقول متحدّث عنهم في تصريح لقناة محلية إن فكرة الاعتماد على شباب متطوّعين لتأطير المسيرات "أُطلقت على خلفية أحداث عنف جرت عند مخرج النفق الجامعي، حيث تعرّض متظاهرون لاعتداءات من مجهولين مندسّين".

وكُتب على السترات البرتقالية عبارة "سلميّة"، والمتطوّعون هم من الشباب ذكورا وإناثا، كما يتمثّل الهدف الآخر من الفكرة في جعل هؤلاء الشباب "سدّا لمنع الاحتكاك بين الأمن والمتظاهرين".

ولقيت المبادرة إعجابا وثناء من ناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، فذهب بعضهم إلى وصف مرتادي السترات البرتقالية بـ"أبطال المسيرات"، فكتبت صفحة "فخامة الشعب" على فيسبوك "أبطال المسيرات آخر من يغادر، تحية لفرق الحماية والإنقاذ المتطوعين بوركتم وبورك مسعاكم".

وكتب المدون بلخير بهناس "اليوم بدأ نظام جديد اسمه السترات البرتقالية، ووضع حاجز بين المواطنين والشعب...!! كيف تقيم هذه المبادرات اليوم!؟".

ودوّن إيدير دحماني "السترات البرتقالية هؤلاء يؤطرون المسيرة تجدونهم في كل الساحات والشوارع والأزقة".

ودوّن أمين شيكا "المتطوعون أصحاب السترات البرتقالية الحاملين لشعار: سلمية، أهم ما ميّز الجمعة التاسعة.. مساهمة الشباب كانت رائعة وفعّالة من خلال تنظيمهم وتأطيرهم المُحكم، للحدّ من بعض التجاوزات المعزولة.. المسيرة كالعادة كانت فرصة للقاء العديد من الأساتذة والأصدقاء".

وكتب آخر "السترات البرتقالية من أجل فصل المحتجين عن قوات الأمن.. نثمن هذه المبادرة وسندعمها مستقبلا".

وقالت صفحة "ديما دي زاد" على فيسبوك "حوالي 200 شاب متطوع يطلقون مبادرة السترات البرتقالية لحماية المظاهرات من محاولات جرها للعنف وللحفاظ على سلميتها.. مهمة الشباب تنظيم المسيرات حتى لا تقع صدامات بين المتظاهرين السلميين وقوات الأمن، ما رأيكم!".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG