رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مذيع فرنسي مشهور يقترح: 'نوبل' للجزائريين


الصحافي باتريك بوافر دارفور

قال مقدّم نشرات الأخبار الفرنسي السابق، باتريك بوافر دارفور، إن الشعب الجزائري "يستحق جائزة نوبل للسلام".

وأوضح دارفور في حوار مع قناة i24 الإسرائيلية "العالم يموج بالعنف ويشهد مواجهات كثيرة، لكن الجزائريين يعطون اليوم نموذجا آخر بالسلمية التي ينظمون بها مظاهراتهم والطريقة التي يواجهون بها حكامهم، الشعب الجزائري يستحق جائزة نوبل للسلام".

وباتريك بوافر دارفور واحد من أشهر مقدمي نشرات الأخبار الرئيسية في تلفزيون "تي أف1" الفرنسي خلال الفترة ما بين 1990 و2010.

ولقي تصريح المذيع الفرنسي السابق إشادة من نشطاء جزائريين على شبكات التواصل الاجتماعي، فدوّنت فرح ديزاد على فيسبوك "كاتب وصحافي ونجم نشرة الأخبار في التلفزيون الفرنسي (باتريك بوافر دارفور) معجب ومذهول بالحراك السلمي الجزائري ويقترح أن تعطى للشعب الجزائري جائزة نوبل للسلام".

وكتبت إحدى الصفحات "أكد الكاتب الصحافي ومقدم النشرات السابق في قناة تي أف 1 الفرنسية، باتريك بوافر دارفور، أن الشعب الجزائري يستحق أن يتوج بجائزة نوبل للسلام نظير التحضر والسلمية التي يعرفها حراكه الشعبي، والعصابة تستحق جائزة مزبلة التاريخ!".

وكتب المذيع في التلفزيون الجزائري رشاد عبد الصمد خطوف "باتريك بوافر دارفور يقول الشعب الجزائري يستحق جائزة نوبل للسلام.. أذكر أني أجريت معه حوارا عندما زار الجزائر عام 1999 كان حينها نجم نشرة الثامنة على تي أف1".

وليس دارفور الوحيد الذي طالب بمنح "نوبل السلام" للشعب الجزائري، فخلال الأسابيع الماضية كتب الروائي الجزائري واسيني الأعرج مقالا في صحيفة "القدس العربي" اللندنية بعنوان "جائزة نوبل للسلام للشعب الجزائري في حراكه السلمي"، طالب فيه بـ"نوبل" للجزائريين.

ومما جاء في مقال واسيني "كل هذا الشعب الجميل الذي يتظاهر، ويحمل الورود، اللبق، الذي ينظف الشوارع بعد انتهاء المسيرات. لدرجة أن أفرادا من الشرطة المضادة للشغب التحقوا بالشعب على صوت: وان تو تري، فيفا لالجيري، وعلى وقع البارود والزغاريد".

وأضاف "على مدى خمس أسابيع من حراك الملايين، لم تسجل ضحية عن طريق الخطأ. في كل أسبوع، يمنح الشعب الجزائري درساً جديداً في الإبداع والخلق والجمال في حراكه. يستحق هذا الشعب جائزة نوبل للسلام. يستحقها بامتياز".

وخلال تظاهرات الجمعة رفع جزائريون لافتات على واجهات العمارات وفي المسيرات تنادي بمنح جائزة "نوبل" للشعب الجزائري.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG