رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

آخرها مقتل مؤذن.. أعنف الاعتداءات على أئمة الجزائر!


مسجد في الجزائر

ليست جريمة قتل مؤذّن في ولاية الأغواط غرب الجزائر، الأسبوع الماضي، الأولى في سجل الاعتداءات الدموية على الأئمة وموظفي القطاع الديني في البلاد.

سبق هذه الجريمة اعتداءات جسدية وتحرشات وصلت إلى التهديد بالقتل، جعلت الأئمة يرفعون أصواتهم إلى السلطات من أجل حمايتهم.

مقتل إمام أم البواقي

في 2008، قُتل إمام مسجد عقبة بن نافع في أم البواقي (شرق)، طعنا بسكين خلال إمامته المصلين في صلاة العصر.

واقترف الجريمة شاب طلب من الإمام المدعو الزبير، التوسط له لإعادة زوجته التي خاصمها، لكنّ الإمام تحوّل في الأخير إلى ضحية.

مطرقة لقتل إمام عين فكرون

في سنة 2012 ضرب شابٌّ إمام مسجد مالك بن أنس بمدينة عين فكرون (شرق)، بمطرقة على رأسه كاد يلقى حتفه جراءها.

وتعرض الإمام للاعتداء بينما كان ساجدا في صلاة الجماعة، واستيقظ المصلّون على صراخه الذي ملأ المسجد وفورا ألقوا القبض على المعتدي، وكان شابا يرتدي لباسا سلفيا، بينما نجا الإمام من الموت بعد إسعافه في مستشفى.

خنجر يودي بإمام عين الدفلى

في يناير 2016، قُتل إمام مسجد الهدى بولاية عين الدفلى (غرب) طعنا بخنجر، من طرف شاب في العشرينات من العمر.

وعثر على الإمام ميّتا قرب منزله عقب انصرافه من صلاة المغرب، ولم تفلح جهود الأطباء في إسعاف الضحية بسبب نزيف حاد، ونقلت الصحافة المحلية معلومات تفيد بأن المعتدي شاب مصاب باضطرابات عقلية.

ضرب إمام بئر الجير

في يوليو 2017 أعلن أئمة بوهران (غرب) تنظيم احتجاج فريد من نوعه، يتمثل في قراءة 10 أحزاب من القرآن أمام مقر ولاية وهران، تنديدا باعتداء تعرض له زميلهم.

وكان إمام منطقة بئر الجير تعرض للضرب والتعنيف داخل المسجد من طرف متشددين، استوجب نقله إلى المستشفى لإسعافه.

وبحسب بيان نقلته الصحافة المحلية، فإن الإمام المعني "تعرض للضرب والتعنيف من طرف بعض الأشخاص المتشددين، بعد منعه من الصلاة بالمواطنين، حيث وجهت له ضربات في الوجه وجميع أنحاء الجسد".

مقتل مؤذّن سيدي بلعباس

في مايو 2018، أوردت وسائل الإعلام خبرا يفيد بالعثور على جثتين في ولاية بلعباس (غرب)، إحداهما لمؤذّن، قُتلا ذبحا داخل مسجد بمنطقة وادي السبع.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصدر أمني، أن قوات الدرك وجدت شخصين مقتولين ذبحا في مسجد "خالد بن الوليد"، وهما مؤذن المسجد (64 سنة) ومصلّ (67 سنة)، كانا يتناوبان على الأذان بالمسجد، وسُجلت القضية ضد مجهول.

ضرب إمام الشلف

في يوليو 2018، اعتدى مصلّون على إمام مسجد تاجنّة بولاية الشلف (غرب)، وتسببت الاعتداءات في دخول الإمام في حالة إغماء عميقة.

وأظهر شريط فيديو صوره مصلّون الإمام وهو مستلق على وجهه دون حراك. وقرر وزير الشؤون الدينية محمد عيسى، إيداع شكوى لدى العدالة ضدَّ الذين اعتدوا على الإمام، وقال الوزير "إن الإمام تعرّض للاعتداء وهو يؤدي مهامه الرسمية بصفته المسؤول الأوحد عن المسجد".

سيفٌ لقتل إمام الطارف

وخلال شهر أكتوبر من السنة الجارية، تعرّض إمام مسجد عبد الحميد بن باديس بولاية الطارف (شرق)، لاعتداء بواسطة سيف وقضيب حديدي ونجا من الموت بأعجوبة، على حد وصف الصحافة المحلية.

ونفّذ الاعتداء شخص يسكن بجوار المسجد، سبق وأن اعتدى على هذا الإمام مرتين.

كفنٌ لإمام وهران

في أغسطس من السنة الماضية، وضع مجهولون كفنا داخل مقصورة إمام في مسجد عمر الفاروق بوهران (غرب)، تلتها كتابات على الجدران تصف هذا الأمام بأوصاف قدحية.

وفجّر هذا التهديد بالقتل غضب أئمة الجزائر، فنظموا وقفة احتجاجية تضامنا مع زميلهم بوهران، وطالبوا الحكومة بالتدخل لوضع آليات تحمي الإمام من الاعتداءات.

المصدر: أصوات مغاربية

XS
SM
MD
LG