رابط إمكانية الوصول

logo-print

لأنهن يشتركن في اسم "جميلة"، اختارت الثورة الجزائرية أن تطلق عليهن "جميلات الجزائر".

هن ثلاث فتيات فضّلن التضحية بشبابهن في سبيل استقلال الجزائر، فتخصصن في زراعة القنابل في مناطق وجود الجيش الفرنسي.

وبين من يرى في ذلك "بطولة"، يعتبر آخرون أنهن تعرضن لـ"غسيل دماغ".

إليك القصة الكاملة:

صورة لمقاومات جزائريات بينهن جميلة بوحيرد (الثانية من اليمين)
صورة لمقاومات جزائريات بينهن جميلة بوحيرد (الثانية من اليمين)

1. جميلة بوحيرد

أيقونة الثورة الجزائرية ورمزها الأنثويّ. ولدت سنة 1935 في حي القصبة العتيق بالجزائر العاصمة.

التحقت بالثورة بمجرد انطلاقها سنة 1954، وتخصصت في زراعة القنابل حيثما وجد الجيش الفرنسي، ونظرا لبطولتها باتت المطاردة رقم 1 من السلطات الفرنسية.

قُبض عليها عام 1957 بعد إصابتها برصاصة في الكتف. وبدأت رحلتها القاسية مع التعذيب، حينها قالت جُملتها الشهيرة "أعرف أنكم ستحكمون علي بالإعدام، لكن لا تنسوا أنكم بقتلي تغتالون تقاليد الحرية في بلدكم، ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة".

صدر حُكم بإعدامها وحدد يوم 7 مارس 1958 للتنفيذ. تأجل تنفيذ الحكم، ثم عُدّل إلى السجن مدى الحياة.

بعد تحرير الجزائر عام 1962، خرجت جميلة بوحيرد من السجن وتزوجت محاميها الفرنسي جاك فيرجيس سنة 1965، الذي دافع أيضا عن مناضلي جبهة التحرير الوطني.

2.جميلة بو عزة

​مقاومة جزائرية ولدت سنة 1937 بالبليدة شرق العاصمة.

تعتبر من أهم عناصر الثورة الجزائرية رفقة جميلة بوحيرد وجميلة بوباشا.

تعلمت العزف وأخدت دروسا في الغناء وكانت تحب دراستها. أثناء اندلاع الثورة الجزائرية انضمت إلى صفوف جبهة التحرير الوطنية.

قبض عليها الجيش الفرنسي، ومن شدة التعذيب أصيبت بالجنون واضطربت نفسيا، ونقلت من سجن بربروس في الجزائر إلى سجن "بو" في فرنسا لمحاكمتها، وفي 1962 أفرج عنها.

توفيت في الجزائر العاصمة صباح 12 يونيو 2015.

3.جميلة بوباشا

ولدت سنة 1938 في حي بولوغين الشعبي بالجزائر العاصمة. ساهمت بشكل مباشر في الثورة الجزائرية على الاستعمار الفرنسي.

كانت في مقاعد الدراسة، عندما جندتها جبهة التحرير سنة 1959.

قبضت عليها السلطات الاستعمارية في 1960 متلبسة بعملية فدائية، ووضعت في السجن العسكري.

حكم عليها بالإعدام سنة 1961، ثم أفرج عنها بموجب "اتفاقيات إيفيان" في 7 ماي 1962 لتنظم إلى أول مجلس وطني للجزائر المستقلة.

تعاطف كثيرون كله مع جميلة بوباشا وفي مقدمتهم الفيلسوف الفرنسي جون بول سارتر والرسام العالمي بابلو بيكاسو، الذي رسمها في لوحة فنية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG