رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الحواجز الأمنية بالجزائر.. مختص: أزيلوها!


حاجز أمني في الجزائر

نفت قيادة الدرك الوطني بالجزائر، أن تكون النية من وراء الإبقاء على الحواجز الأمنية الموجودة في المدن "إعاقة حركة تنقل المواطنين".

وقال رئيس مصلحة التحريات الجنائية بقيادة الدرك، العقيد عصمان نبيل، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية "نقاط المراقبة الثابتة، التي تقيمها مصالح الدرك الوطني، تدخل في إطار إجراءات مكافحة الإرهاب وضمان حماية أكيدة للمواطن ومؤسسات الدولة، وليس إعاقة تنقل الأشخاص، بل التأمين الجيد لهم".

​ورغم "هزيمة الإرهاب ورفع حالة الطوارئ في فبراير 2011 واستقرار الوضع الأمني"، إلا أن الحكومة لا تزال ترفض إزالة الحواجز الأمنية من الطرقات.

​إذ رفض الوزير الأول السابق عبد المالك سلال، إزالة هذه الحواجز قائلا "الهدف من تنصيب الحواجز الأمنية في الطرقات هو تأمين الأشخاص والممتلكات والوقاية من حوادث المرور.. والحكومة لن تسحب هذه الحواجز الأمنية تحت أي ظرف".

الموضوع متداخل

في الموضوع، قال اللواء السابق في الجيش، عبد العزيز مجاهد إن قضية الحواجز الأمنية "تبقى قضية تتدخل فيها عناصر عديدة، بينها أمن المواطنين والمؤسسات وحركة المرور".

وأوضح اللواء مجاهد في حديثه لـ"أصوات مغاربية" أن "قرار رفع هذه الحواجز يحتاج إلى تقييم شامل للمنظومة الأمنية في البلاد، يتناول فيه الخبراء والمختصون إيجابيات وسلبيات الحواجز على حركة تنقل المواطنين وعلى أمنهم وأمن المؤسسات والبلد عامة".

وخلص مجاهد إلى القول "صحيح هناك شكاوى من مواطنين، وأنا أدعو إلى معالجة هذا المطلب من قبل المنتخبين المحلّيين، لينقلوا هذه شكاوى إلى الجهات المختصة، وهذه الأخيرة تنظر فيما يمكن القيام به".

تخفيف الحواجز

من جهته، دعا العقيد السابق في المخابرات، محمد خلفاوي إلى "تخفيف الحواجز الأمنية لتسهيل حركة النقل أكثر، خاصة في المدن".

وقال خلفاوي في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إن "الضروة الأمنية لم تعد مبررا للإبقاء على هذه الحواجز، فالإرهاب انتهى بصفة كبيرة، وقد قللت السلطات من عددها وهي موجودة في المدن على وجه الخصوص، لكنها لازالت تزعج مستعملي الطرق ويرون أنها تعرقل مصالحهم".

ولفت العقيد خلفاوي إلى أن هذه الحواجز لا تقوم بمهمة تفتيش السيارات إلا في حالة الشك "على هذا الأساس يمكن إعادة النظر في عددها، من باب أنها مزعجة للمواطن وليس من باب الحاجة الأمنية لها".

إزالتها ضرورة

الضابط السامي السابق في المديرية العامة للأمن الوطني، خالد زياري، طالب بـ"إزالة هذه الحواجز نهائيا، وتعويضها بحواجز متنقلة".

وأفاد زياري في اتصال بـ"أصوات مغاربية" بأن "دواعي تمسك السلطات بهذه الحواجز لم تعد قائمة، وعلى رأسها التهديد الإرهابي، وعليه صار وجودها بصفة ثابتة في مواقع محدّدة أمرا لا طائل منه، وأنا أطالب بحواجز متنقلة وفجائية، لا تتسبب في ازدحام مروري".

وختم زياري "أنا كنت مسؤولا ساميا وكافحتُ الإرهاب، ولم يحدث أن قبضنا على إرهابي في حاجز أمني لأنهم يعرفون أماكن هذه الحواجز فلا يمرون عبرها.. ما يهم اليوم هو التحكم في حركة المرور دون إزعاج المواطنين".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG