رابط إمكانية الوصول

logo-print

قتلتهم 'حرب الطرق'.. الفنانون الجزائريون الخمسة


الفنان دحمان الحراشي

هم خمسة مغنين تركوا بصمتهم في قلوب الجزائريين، لكن القدر خطفهم في عز عطائهم. حوادث مرور أليمة كانت السبب في رحيلهم.. لقد تركوا فراغا رهيبا في الساحة الفنية لا يزال الجزائريون يحسون به إلى اليوم.

دحمان الحراشي

توفي دحمان الحراشي إثر حادث مرور في 31 أغسطس 1981 وهو عائد من ميناء الجميلة بعين بنيان بالعاصمة، حين فقد السائق السيطرة على السيارة في منعرجات. من أشهر أغانيه "يا الرّايح وين مسافر تروح تعيا وتولي"، التي وصلت إلى العالمية، و"ربي بلاني بالطّاسة"، تناول فيها مشكلة الإدمان على الكحول.

كمال مسعودي

توفي "الملك الحزين" ولم يتعد الـ37 سنة ربيعا، في 30 ديسمبر 1998 إثر حادث مرور وهو في طريق العودة لبيت العائلة قرب بوزريعة بالعاصمة الجزائرية. أكثر أغانيه شعبية "الشمعة"، التي ما زال الشباب يرددها، لكن أكثر ما أثر في محبيه هي "يا حسراه عليك يا الدنيا".

الشاب عقيل

توفي إثر حادث مرور مروع في طنجة بالمغرب سنة 2013 وهو في سن 39 سنة. كان يقول في حياته إنه تأثر كثيرا بالشاب خالد والمرحوم حسني. اشتهر المرحوم بألبومين: الأول "سالم" سنة 2009 و"ديرولها لعقل" سنة 2010.

"كاتشو"

توفي ولد علي ناصري أو "كاتشو"، وهو في طريق العودة إلى بيته لمتابعة مباراة في كرة القدم للمنتخب الجزائري في 12 أغسطس سنة 2009. أصدر عديد الأغاني، لكنه اشتهر بألبوم "نوارة" الذي أصدره منتصف التسعينيات.

سامي الجزائري

توفي سامي الجزائري إثر حادث مرور بالعاصمة سنة 1987، ولم يتعد 42 سنة. كان ولد علي كانوني الملقب بـ"سامي الجزايري" يتغنى بحبه للوطن وبجمال المرأة الجزائرية، حتى إن أغنيته "يا بنات الجزاير" أصبحت تبث كل 8 مارس بمناسبة عيد المرأة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG