رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

'حراك 8 مارس'.. يوم المرأة بنكهة سياسية في الجزائر


جزائريتان تلتحفان بالعلم الوطني في مظاهرة ضد العهدة الخامسة

استبق الجزائريون مظاهرات الجمعة المناهضة للعهدة الخامسة في الثامن مارس، المصادفة لليوم العالمي المرأة، بتغريدات تحت هاشتاغ 'حراك 8 مارس'.

وحمّل المغرّدون هذا الهاشتاغ أمنياتهم بتحقيق الديمقراطية في البلاد، وبجزائر "جديدة آمنة بعيدة عن الفوضى".

ومن المغرّدين على تويتر أمين، الذي كتب "إلى كل الجزائريات الحرائر، عيدكن سعيد ولْنساهم معا في بناء جزائر جديدة قوامها العدل والحق".

مغردة أخرى كتبت قائلة: "أثناء مليونية اليوم أتمنى عدم تدخل الجيش، كما حدث في 1992 ويبقى محايدا، كذلك أتمنى أن لا تُركب المظاهرة من طرف الأصوليين خصيصا.. وتتم الاستجابة لمطالب الشعب في التغيير والاستقرار دون عنف، كسابقة تاريخية في المجتمع الجزائري والعربي".

ناقد عز الدين وجه اللوم للمترشح للرئاسيات الجنرال علي غديري، بعد رفضه سحب ترشّحه، وغرّد عز الدين "أكبر مهزوم من حراك الشعب الجزائري بعد النظام طبعا والذي كان الأقدر على الركوب عليه لو أحسن اللعب، هو الجنرال علي لغديري، لضعف تفاعله مع الشارع وفشله في الاستثمار فيه وتقديم نفسه كبديل عنه، فلا تكاد تسمع له صوتا وهذا خبر مبهج لي".

وغردت أميراما بالعبارة التالية "الممثل الوحيد للشعب هو الشعب".

وكتبت زينة على حسابها في فيسبوك "الجزائر تولد من جديد، جزائر واحدة موحدة في ظل التنوع والعيش المشترك بسلام".

أما هشام سيد علي فغرّد "في هذه الأيام نحن على موعد مع أحداث تاريخية، فإما أن نعيش أحرارا ونعيد بناء دولة المؤسسات والقانون وإما أن نرضى بحكمهم المستبد، فوجب على كل طبقات المجتمع مهما كان مستواهم أن يشاركوا في هذا الحدث كلنا معنيون وها قد جاءت فرصتنا وقد لا تأتي كل يوم "

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG