رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

قبل 'البُرج'.. هذه أعنف حوادث الملاعب بالجزائر


مشجعون جزائريون

يُطلّ العنف برأسه مجددا من الملاعب الجزائرية، رغم إجراءات السلطات مطاردته بأساليب مختلفة، منها إعداد بطاقة لمثيري الشغب والعنف، وإعادة الشرطة إلى الملاعب بعد سحبها قبل سنوات، ووضع الملاعب تحت مراقبة الكاميرات.

وشهد الأسبوع الفارط إصابة 131 شخصا بجروح متفاوتة، عقب أحداث عنف شهدتها مباراة أهلي برج بوعريريج ومولودية الجزائر، وبين الجرحى 55 شرطيا إصاباتهم خفيفة.

وعرفت ملاعب في الجزائر، قبل هذه الأحداث، عنفا وصل في أوجه إلى مقتل لاعبين ومناصرين.

مقتل إيبوسي

في أغسطس 2014، لقي مهاجم فريق شبيبة القبائل الكاميروني الجنسية، ألبير إيبوسي مصرعه، بسبب مقذوف من المدرّجات أصابه في الرأس، وفق تقرير طبي.

ولم تفلح جهود إسعاف اللاعب في مستشفى تيزي وزو (شرق الجزائر) في إنقاذ حياة إيبوسي، وتسببت هذه الحادثة في حرمان شبيبة القبائل من المشاركة في مسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم لموسمين متتاليين، كما فرضت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عقوبة على نادي شبيبة القبائل، قضت بحرمانه من اللعب حتى نهاية الموسم، ومن جمهوره طوال مرحلة الذهاب من البطولة.

وأصيب المهاجم الكاميروني عقب المباراة، التي خسرها فريقه أمام ضيفه اتحاد العاصمة بهدفين مقابل هدف في المرحلة الثانية من البطولة الوطنية لكرة القدم.

عنف بعد سحب الشرطة

لم تمض أشهر قليلة على قرار السحب التدريجي لعناصر الشرطة من الملاعب وتحميل الأندية المضيفة مسؤولية تنظيم وتأمين المباريات، حتى انفجرت أولى أعمال العنف في أغسطس 2016 بين مشجعي فريقي اتحاد الحراش ومولودية الجزائر العاصميّين.

استعمل المتصارعون الخناجر والسيوف والكراسي، وأدت أعمال العنف إلى إصابة عدد من مشجعي الفريقين بجروح بعضها بالغة جراء استعمال الألعاب النارية، خاصة في غياب الشرطة.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية، حينها، إن قرار سحب الشرطة من الملاعب أحدث "هلعا كبيرا لدى الأندية"، مشيرة إلى أن رؤساء الأندية عبروا عن تحفظهم على القرار وطالبوا بإلغائه وبعودة الشرطة إلى الملاعب، وهو ما حدث لاحقا.

طعنة في القلب

وفي ديسمبر 2017، لقي مناصر شاب يُدعى "شقرون لزهر" حتفه بطعنة في القلب، إثر أعمال عنف نشبت خلال مواجهات دامية بين مشجّعي فريقي وداد عين طويلة وشباب عين كبيرة، اللذين ينتميان للقسم الشرفي لولاية سطيف (شرق).

وتعرّض 40 شخصا لإصابات متفاوتة الخطورة جراء العنف، نقلوا جميعا إلى المستشفى، كما اجتاح المشجعون أرضية الملعب واستمرت الاشتباكات هناك.

مقتل مناصرين

في 2018 أيضا، قُتل مناصر شباب قسنطينة "إيسيل عبد الجليل"، دهسا بسيارة عقب مباراة شبيبة القبائل ومولودية الجزائر.

ولفظ إيسيل أنفاسه الأخيرة بمصلحة الإنعاش بمستشفى قسنطينة (شرق)، ليكون بذلك الضحية الثانية للقاء، الذي جمع شبيبة القبائل ومولودية الجزائر على أرضية ملعب حملاوي بقسنطينة، حيث توفي مناصر لشبيبة القبائل قبل انطلاق المباراة إثر حادث مرور ارتكبه شخص كان في حالة سكر.

ووصل عدد جرحى العنف بين المشجعين في هذه المقابلة إلى 49 شخصا.

الأسبوع الأعنف

وفي أبريل 2018، سجلت الجزائر أعنف أسبوع رياضي، بالنظر لعدد الضحايا.

مشجعون جزائريون يلوحون بشهب اصطناعية داخل ملعب
مشجعون جزائريون يلوحون بشهب اصطناعية داخل ملعب

إذ خلف لقاء مولودية وهران وشباب بلوزداد من جهة، ولقاء مولودية الجزائر وشبيبة القبائل أكثر من 204 جرحى، بسبب أعمال شغب شملت رمي مقذوفات بين مدرجات المشجعين وعلى الملعبين، ومواجهات بين المشجعين وقوات الأمن.

وعاقبت رابطة كرة القدم المحترفة الجزائرية الفرق الأربعة، بحرمانها من مقابلات على ملاعبها وبغرامات مالية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG